شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد تسعة أشخاص وإصابة العشرات جراء الهجمات التي طالت مدن صور وصيدا والنبطية، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال تعميق ضربات الفرقة 36 ضد البنى التحتية التابعة لحزب الله.
اقرأ أيضا| إسبانيا: الحرب بالشرق الأوسط «أسوأ بكثير» من غزو العراق
كشف مراسل قناة القاهرة الإخبارية في بيروت، أحمد سنجاب، عن تنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي لأكثر من 6 غارات عنيفة خلال دقائق معدودة، استهدفت بلدة مجدلزون ومناطق شمال نهر الليطاني. وأوضح أن جيش الاحتلال يتبع سياسة الحزام الناري والقصف المدفعي المكثف لتأمين غطاء لتقدم قواته البرية في القطاعين الشرقي والغربي، وتحديداً في بلدات الخيام والطيبة ورب ثلاثين، بهدف الوصول إلى مجرى نهر الليطاني. من جانبه، رد حزب الله بقصف مواقع إسرائيلية بأكثر من 100 صاروخ، مستهدفاً تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في بلدة القوزح، بالإضافة إلى تنفيذ هجوم بمسيرات استهدف منصات القبة الحديدية في مستوطنة المطلة.
تداعيات الكارثة الزراعية والإنسانية
وعلى الصعيد الإنساني، فقد أشار وزير الزراعة اللبناني، هاني نزار، إلى أن العدوان أدى لنزوح 80% من المزارعين وتضرر 36% من المساحات الزراعية، مما يهدد الأمن الغذائي. وأكدت المصادر أن ربع سكان لبنان نزحوا جراء القصف الفسفوري والمدفعي الذي ألحق أضراراً بالغة بالتربة. وفي سياق المواقف الدولية، نددت الحكومة الكندية بخطط إسرائيل لاحتلال أراضي جنوب لبنان، مؤكدة على ضرورة احترام سيادة الدولة اللبنانية ووحدة أراضيها، مع المطالبة بوقف هجمات حزب الله ونزع سلاحه.

ترامب يحسم موقفه: لا أموال أمريكية لإيران تحت أي اتفاق
واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان







