تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير أحمد حلاوة، الذي غيّبه الموت أثناء انشغاله بتصوير عدد من أعماله الفنية، في وقت كان يعيش فيه واحدة من أنجح فترات عطائه الدرامي والسينمائي، قبل أن يرحل متأثرًا بإصابته بفيروس فيروس كورونا.
وقبل رحيله، ترك حلاوة بصمة مميزة في مجال الأعمال التعليمية، حيث شارك في كرتون "عالم الحروف" الذي عُرض عبر قناة "مدرستنا"، وهو عمل تربوي استهدف طلاب التعليم الأساسي، واستكمل الفنان سامي مغاوري المهمة بعد وفاته، مع استمرار عرض الحلقات بشكل أسبوعي.
وعلى صعيد السينما، من المنتظر أن يظهر الراحل في فيلم الجواهرجي، الذي يضم نخبة من النجوم، منهم منى زكي ومحمد هنيدي وأحمد صلاح السعدني ولبلبة.
وخلال مسيرته، قدم أحمد حلاوة أكثر من 230 عملًا فنيًا متنوعًا بين المسرح والسينما والتلفزيون، إلى جانب عمله الأكاديمي كأستاذ للمسرح في كلية الآداب بجامعة حلوان، حيث جمع بين الفن والعلم في تجربة فريدة.
ولم يكن حلاوة فنانًا فقط، بل كان أيضًا مهندس اتصالات حاصلًا على دكتوراه في فلسفة الفنون من إحدى الجامعات في بوخارست، كما عُرف بموهبته في فن العرائس، الذي نال عنه تكريمات عدة في أوروبا.
وتحدث الراحل أحمد حلاوة في لقاء سابق عن بداياته، مشيرًا إلى أن والدته كانت الداعم الأول لشغفه بالفن، حيث ساعدته في صناعة العرائس منذ الصغر، وهو ما شكّل ملامح موهبته مبكرًا.
ورغم صعوبة البدايات، حيث تنقل بين العمل الهندسي والحرف اليدوية، أصر أحمد حلاوة على شق طريقه بنفسه دون الاعتماد على دعم عائلته، حتى أصبح واحدًا من أبرز الفنانين الذين تركوا أثرًا مميزًا في تاريخ الفن المصري.

انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة
سلسلة سيمفونيات عظيمة تتواصل على المسرح الكبير بالأوبرا
إجراءات حاسمة من الثقافة بعد واقعة مثيرة للجدل ببيت ثقافة الخانكة







