تريد أجر «عُمرة»؟.. احرص على هذه العبادة بعد رمضان

أجر عمرة
أجر عمرة


قالت دار الإفتاء المصرية، إن وقت بداية النية في صيام ستة أيام من شوال، مستمر حتى دخول وقت الظهر من نفس اليوم، بشرط ألا يكون الإنسان قد فعل شيئًا مما يُفطِّرُ الصائم كالطعام والشراب والجماع.

وأوضحت ذلك بأنه يعني: من استيقظ ولم يكن قد نوى الصيام، وظهر له أنه يريد الصيام فيجوز له ذلك حتى أذان الظهر.

ولفتت إلى أنه من أراد أن يأخذ ثواب صيام عُمُرِه فعليه أن يطبق وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أبي أيوبٍ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ». رواه مسلم، وعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رمضان وسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا» رواه ابن ماجه.

وبينت ذلك، بأن الحسنة بعشر أمثالها؛ فمن صام رمضان أخذ ثواب عشرة أشهر وصيام الست من شوال بثواب ستين يومًا (شهرين)، فبهذا يأخذ ثواب السَّنة، فإذا استمر الإنسان على ذلك فكأنه صام دهره كله.

ولفتت إلى أنه من علامات قبول الله تعالى للشخص في رمضان المداومة على ما كان يفعله في رمضان من الطاعة، واستمراره فيه بعد رمضان، قال أحد الصالحين: علامة قبول الحسنة فعل الحسنة بعدها.

ونبهت: "لا تجعل نهاية رمضان هي نهاية فعل الخيرات والأعمال الصالحات، فالخير لا ينتهي، قال الإمام الحسن البصري: إنَّ اللَّهَ لم يجعلْ لعملِ المؤمنِ أجلًا دونَ الموتِ، وتلا قول الله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99]".

وأوصت من كانت له عادة حسنة في رمضان أن يحرص على استمرارها بعد رمضان، فإن هذا أحب شيء عند الله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَلَّ». رواه مسلم.