بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسى، اكتملت أكبر عملية تطوير وتجميل لحدائق قصر المنتزه الملكية فى عروس البحر المتوسط ما وضعها على خارطة المقاصد السياحية العالمية.
وتحولت حدائق وقصر المنتزه إلى مقصد سياحى وثقافى مهم فى الإسكندرية، يقصده السياح والزائرون للاستمتاع بجولات فى القصور والحدائق واستكشاف تاريخ الأسرة الملكية فى مصر.
اقرأ أيضًا| زيارات «السيسي» الخليجية.. برلمانيون وقيادات حزبية يكشفون أهميتها الاستراتيجية
ولجذب 5 ملايين سائح مصرى وأجنبى سنويًا، جرى زيادة عدد الوحدات الفندقية من 225 إلى 926 وحدة موزعة بين «قصر السلاملك-فندق خمس نجوم - فندق أربع نجوم - فندق فلسطين» ما يسهم فى خدمة السياحة.
وعلى طراز القرى الساحلية للبحر المتوسط، أعيد إنشاء قرية البراديس بإجمالى 152 غرفة متعددة المستويات بالإضافة إلى تنفيذ 31 كابينة لهواة التخييم بالغابات الساحلية.
وتحولت البحيرات الصناعية التى يربط بينها 3 شلالات من الأحجار الطبيعية على مساحة 31 ألف متر مربع رئة جديدة للزوار وعامل جذب إضافى للحدائق التى تبلغ مساحتها 370 فدانا.
وتعمل البحيرة كخزان مياه لرى الأشجار والنباتات والزهور بحدائق قصر المنتزه بطاقة إجمالية 20 ألف متر3/يوم، فيما جرى رفع كفاءة البوابات والأسوار بإجمالى 2600 متر.
وشمل المشروع إنشاء كورنيش جديد يحمل اسم «الممشى الأزرق» الممتد بطول 5 كيلومترات، وإعادة تأهيل المنشآت الملحقة بجزيرة الشاى منها «كشك الشاى والأحواض السمكية وفنار المنتزه».
وامتدت يد التطوير إلى قصرى الحرملك والسلاملك تحت إشراف وزارة الآثار، حيث أعيد افتتاح غرفة الملك والمطعم الأزرق والأجنحة الملكية بالإضافة إلى باقى خدمات القصر.
وأعيد تطوير باقى منشآت الحدائق ومنها القطار والجراج الملكى، طاحونة الهواء، صهريج المياه، برج الساعة، والصوبة الملكية، مع الحفاظ على الشكل التراثى وإعادتها بنفس آلية عملها القديمة.
ولخدمة الزوار، أقيم جراج حضارى بسعة إجمالية بلغت 2278 باكية للسيارات و14 باكية للأتوبيسات السياحية بالإضافة إلى إنشاء مبنى للزوار، و4 مبان للاستقبال، وتحويل الطبقة الأسفلتية للطرق بالحدائق إلى مشايات صديقة للبيئة من المواد الطبيعية بإجمالى أطوال 18.500 ألف متر.
جوهرة الدولة المملوكية| «المؤيد شيخ» حكاية سلطان «نذر» بناء مسجده فوق سجنه
تدريب طلاب المستقبل| انطلاق منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول المتوسط
خبز الأجداد يعـــود| «الساور دو» من الفراعنة إلى «الترند»







