بعد استهداف قاعدة بريطانية| العواصم الأوروبية في مرمى تهديدات الصواريخ الإيرانية

الصواريخ البالستية الإيرانية
الصواريخ البالستية الإيرانية


أطلقت إيران صاروخين باليستيين نحو قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة، أحد الصواريخ فشل أثناء الطيران، بينما اعترضت البحرية الأمريكية الآخر، في مشهد يُعد هو الأول لاستهداف مباشر للقاعدة الاستراتيجية في المحيط الهندي. 

 

أوروبا على «حافة الضعف»

ووفقا لتقرير نشرته الصحيفة البريطانية "ديلي ميل"، فإن المدى الجديد للصواريخ الإيرانية، بحسب خبراء الدفاع، تجاوز 3,800 كم، ما يضع عواصم أوروبية كبرى في دائرة الخطر، فإن باريس تقع في مرمى (4,198 كم) ولندن (4,435 كم) أصبحتا في نطاق الاستهداف المحتمل، بينما كان يشير التحليل العسكري إلى أن قدرات إيران الصاروخية كانت "مُستهانة بها" سابقًا.

اقرأ أيضا اليابان تتسلم أول دفعة من صواريخ JSM لتعزيز قدرات مقاتلات F-35A

 

التكنولوجيا العسكرية الإيرانية

رجّحت مصادر، أن إيران قد تكون استخدمت مركبة إطلاق فضائية لزيادة مدى الصواريخ، وخبراء أوضحوا أن امتلاك برنامج فضائي يعزز بالضرورة برنامج الصواريخ الباليستية، خاصة والهجوم جاء بعد أسبوع من استهداف إسرائيل لمركز أبحاث الفضاء الإيراني في طهران. 

 

الجدل السياسي في بريطانيا

زعيمة حزب المحافظين البريطاني كيمي بادينوك، اتهمت رئيس الوزراء كير ستارمر بـ"التغطية" على تفاصيل الهجوم، بينما المعارضة تساءلت عن سبب تأخر الإعلان الرسمي للجمهور، فيما وصفت زارة الدفاع البريطانية الهجوم بأنه "تهديد مباشر للمصالح البريطانية". 

 

التداعيات الاقتصادية

هذا وتتفاقم أزمة الطاقة بعد إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران، وقد أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وقد شهدت بريطانيا قفزات حادة، مع تحذيرات من زيادة فواتير الطاقة بأكثر من 20% بحلول الصيف، بينما دعت الحكومة البريطانية دعت المواطنين لتقليل استهلاك الطاقة في المنازل.