في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تطوير منظومة النقل الجماعي الحديثة، أعلنت وزارة النقل تفاصيل مشروع مونوريل شرق النيل، أحد أبرز مشروعات النقل الذكي التي تستعد مصر لتشغيلها لخدمة ملايين المواطنين خلال الفترة المقبلة.

وأكدت الوزارة أن المشروع يعتمد على تكنولوجيا القطارات بدون سائق، بما يسهم في تقليل الأخطاء البشرية وتحقيق أعلى معدلات الأمان، بطاقة استيعابية تصل إلى 10 آلاف راكب في الساعة لكل اتجاه، مع زمن تقاطر يصل إلى 3 دقائق ويمكن تقليصه إلى 90 ثانية، ما يضمن انسيابية الحركة وتقليل زمن الانتظار.
وأوضحت أن زمن الرحلة إلى العاصمة الإدارية الجديدة يبلغ نحو 70 دقيقة، في حين تم تزويد القطارات بشاشات LED وخرائط إرشادية داخلية، إلى جانب تركيب أبواب زجاجية على الأرصفة لأول مرة، بما يعزز من مستويات الأمان والتنظيم داخل المحطات.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، كشفت وزارة النقل أن المحطات تم تصميمها وفق معايير عالمية، بمساحة تصل إلى 2500 متر مربع لكل محطة، وتتكون من طابقين يضمان صالات تذاكر وأرصفة، مع تخصيص أكثر من صالة في بعض المحطات الحيوية لتخفيف الازدحام، مثل محطتي استاد القاهرة وجامعة الأزهر.
كما تم تجهيز المحطات بسلالم متحركة ومصاعد لخدمة الركاب، إلى جانب مسارات مخصصة لذوي الهمم، فضلًا عن إنشاء ورشة صيانة على مساحة 85 فدانًا تضم 13 مبنى لخدمة وتشغيل المشروع بكفاءة عالية.
ويُعد المشروع إنجازًا هندسيًا غير مسبوق، حيث نجح مهندسون مصريون لأول مرة عالميًا في صب 4 عناصر إنشائية دفعة واحدة بارتفاعات تتراوح بين 10 و22 مترًا، ما ساهم في تقليص زمن التنفيذ بشكل كبير.
وتشير التقديرات إلى أن المونوريل يعمل بالكهرباء بنسبة 100%، مع استهلاك أقل للطاقة بنحو 30% مقارنة بوسائل النقل التقليدية، إلى جانب مساهمته في تقليل الازدحام المروري وخفض مستويات الضوضاء، ما يجعله أحد أهم مشروعات النقل المستدام في مصر خلال السنوات الأخيرة.

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







