جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كلٍ من الإمارات العربية المتحدة وقطر في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، لتؤكد ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأشقاء وتعزيز وحدة الصف العربي. وتعكس هذه الجولة تحركًا دبلوماسيًا نشطًا يستهدف احتواء التوترات المتصاعدة، وترسيخ التنسيق المشترك، بما يعزز الأمن والإستقرار في المنطقة، ويؤكد مكانة مصر كركيزة أساسية في منظومة العمل العربي المشترك..وإلى نص التقرير..
فى هذا الإطار، قال النائب شعبان رأفت عبد اللطيف عضو مجلس الشيوخ، إن زيارة عبد الفتاح السيسي اليوم إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر، تأتي في إطار دعم وتعزيز العلاقات العربية، وتأكيدًا على موقف مصر الثابت في مساندة الدول العربية الشقيقة.

وأضاف أن التحركات الخارجية للرئيس تعكس حرص الدولة المصرية على توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية، والعمل على تعزيز أوجه التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعوب العربية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن هذه الزيارة تمثل رسالة قوية بأهمية التضامن العربي في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا داعمة لأشقائها، وساعية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأكد النائب شعبان رافت ، أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل بين الدول العربية، لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الأمن القومي العربي، مشددًا على أن الدور المصري سيظل ركيزة أساسية في دعم قضايا الأمة وترسيخ الاستقرار الإقليمي.
◄ رسالة دعم قوي للتضامن العربي
من جانبه، قال النائب السعيد غنيم، وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر تمثل رسالة دعم وتأييد واضحة للدول العربية في ظل التحديات الراهنة.
وأكد غنيم أن التحركات المصرية تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز وحدة الصف العربي، وترسيخ أواصر التعاون المشترك بين الدول الشقيقة، بما يسهم في مواجهة الأزمات الإقليمية والتحديات الدولية.
وأضاف أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة، ما يتطلب تنسيقًا عربيًا مستمرًا ومواقف موحدة تحفظ استقرار المنطقة وأمن شعوبها.
وأشار إلى أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل دورها المحوري في دعم القضايا العربية، والعمل على تحقيق الاستقرار والتنمية، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تعزز من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، وتدعم مسارات التعاون العربي المشترك.

وأكد غنيم، أن المرحلة الحالية تستدعي مزيدًا من التكاتف العربي، وتغليب لغة الحوار والعمل المشترك، مشددًا على أن وحدة الصف العربي تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وصون مقدرات الشعوب العربية.
◄ تعزز التضامن العربي ودور مصر المحوري
من جهته ، أكد أحمد عصام رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب، أن زيارة عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلى كلٍ من الإمارات العربية المتحدة وقطر، حملت العديد من الرسائل الهامة التي تعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية مع الدول العربية الشقيقة، وحرص القيادة السياسية على تعزيز أواصر التعاون والتنسيق المشترك في مختلف القضايا.
وأضاف عصام، أن هذه الزيارة تؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم استقرار المنطقة، وتعزيز العمل العربي المشترك في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، مشيرًا إلى أن التحركات الدبلوماسية للرئيس السيسي تعكس رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى توحيد الصف العربي والحفاظ على الأمن القومي العربي.
وأشار إلى أن اللقاءات التي عقدها الرئيس مع قيادات الدولتين تناولت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم مصالح الشعوب العربية، فضلًا عن تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد أن هذه الزيارة تمثل رسالة قوية تؤكد أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لكل ما من شأنه تحقيق التضامن العربي، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
◄ جولة الرئيس السيسي الخليجية دبلوماسية إنقاذ في وقت حرج
فى السياق ذاته ، قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن جولة الرئيس السيسي الخليجية لخفض التصعيد بالمنطقة واحتواء تداعيات الحرب تُعد بمثابة دبلوماسية إنقاذ في وقت حرج، تعكس ثقل الدولة المصرية كحجر زاوية للأمن القومي العربي.

وأضاف “محمود”، في تصريحات، أن جولة الرئيس السيسي هي تجسيد حي لمفهوم القوة الرشيدة؛ القوة التي تدين العدوان بوضوح، وتدعم الأشقاء بلا تردد، ولكنها في الوقت ذاته تفتح أبواب الدبلوماسية لتجنيب المنطقة ويلات الدمار، موضحًا أنها دبلوماسية الفعل لا القول التي تليق بحجم الدولة المصرية وتاريخها.
وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن هذه التحركات تستوجب الإشادة بالرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية المصرية، التي أثبتت قدرتها على سرعة الاستجابة، والتحرك في توقيت الأزمات العسكرية المتصاعدة يعكس يقظة الدولة المصرية وإدراكها أن أمن الخليج هو خط أحمر مرتبط عضويًا بالأمن القومي المصري، علاوة على أن التنسيق المتزامن مع الإمارات وقطر يؤكد أن مصر هي المظلة التي تجتمع تحتها الرؤى العربية المتوافقة لحماية السيادة الوطنية من أي تدخلات خارجية، فضلًا عن إعلاء صوت الحكمة؛ ففي ظل قرع طبول الحرب، تبرز مصر كصوت للعقل يدعو للوقف الفوري للتصعيد واللجوء للحلول الدبلوماسية، مما يمنع انزلاق المنطقة نحو هاوية مجهولة.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على تضامن مصر الكامل مع الإمارات وقطر ضد الاعتداءات الإيرانية السافرة هو رسالة ردع واضحة وصريحة؛ فمصر هنا تضع النقاط على الحروف أمام المجتمع الدولي، مؤكدة أن انتهاك سيادة أي دولة عربية هو انتهاك للقانون الدولي، وأن مصر ستظل الظهير الاستراتيجي القوي لأشقائها، موضحًا أن التشديد المشترك خلال اللقاءات على رفض الأعمال العسكرية التي تمد أمد النزاع، ينم عن وعي مصري بمخاطر حروب الوكالة؛ فالدولة المصرية تسعى بجدية لقطع الطريق على القوى الإقليمية التي تهدف لتحويل المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات، وهو ما يتطلب اصطفافًا عربيًا صلبًا كالذي نراه الآن.
وأكد أن الحديث عن مسارات التعاون الاقتصادي والتنموي في خضم أزمة أمنية هو ذكاء سياسي؛ فهو يؤكد للعالم أن الدول العربية، وعلى رأسها مصر والإمارات، تضع التنمية كأولوية قصوى، وأن الاستقرار الأمني ليس هدفًا في حد ذاته، بل هو وسيلة لتحقيق الخير والنماء للشعوب، موضحًا أن التحرك المصري نحو قطر والإمارات في آن واحد يبرهن على أن مصر تقف على مسافة واحدة من جميع أشقائها، وتلعب دور المنسق العام للمواقف العربية، مما يغلق الثغرات التي قد تستغلها أي أطراف إقليمية طامعة للوقيعة بين الدول العربية.

وشدد على أن هذه التحركات تؤكد أن الدولة المصرية في جمهوريتها الجديدة لا تنظر لأمنها بحدوده الجغرافية فقط، بل بعمقه العربي، موضحًا أن جولة الرئيس السيسي وما تضمنتها من رسائل دعم قوية للإمارات وقطر، تبرهن على أن القاهرة هي المحرك الرئيسي لبوصلة الاستقرار في المنطقة؛ فالدبلوماسية المصرية اليوم لا تكتفي برد الفعل، بل تبادر بالفعل لإعادة رسم الخطوط الحمراء التي لا يجوز تجاوزها.
ونوه بأن الاصطفاف العربي الذي تقوده مصر حاليًا هو الضمانة الوحيدة لمنع تحول المنطقة إلى غابة من الصراعات المسلحة، وهو تأكيد على أن القوة المصرية هي قوة للعرب جميعًا، تحمي ولا تهدد، تصون ولا تبدد، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تتبع منهجًا عاقلًا؛ فالمنطقة تقف على فوهة بركان، والتحرك المصري يهدف إلى تبريد الجبهات، والرفض القاطع لتوسيع دائرة الصراع يعني أن مصر ترفض تحويل الخليج أو الشرق الأوسط إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية أو الإقليمية، وهو موقف يتطلب شجاعة سياسية وقدرة على المناورة.
ولفت إلى أن جولة الرئيس السيسي تنهي أي محاولات للوقيعة العربية - العربية، ويصهر المواقف في بوتقة واحدة لمواجهة التهديد المشترك، مما يجعل الموقف العربي كتلة صلبة غير قابلة للاختراق.
◄ رسالة إلى العالم بوحدة الصف العربي
بدوره ، قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن جولة الرئيس السيسي الخليجية لخفض التصعيد بالمنطقة واحتواء تداعيات الحرب تؤكد أن تحركات الرئيس السيسي في هذه الزيارات هي تطبيق حي لمفهوم الاصطفاف الاستراتيجي؛ فمصر تدعم أشقاءها بوجود سياسي وميداني فعال، يرسل رسالة للعالم أجمع بأن البيت العربي محصن بوعي قيادته وقوة جيوشه وتماسك شعوبه.
وأضاف “أبو العطا”، في تصريحات، أن هذه الجولات المكوكية للقيادة السياسية المصرية تؤكد أن القاهرة هي البوصلة؛ ففي وقت الأزمات الكبرى، تتجه الأنظار نحو مصر لتنسيق المواقف وصياغة رؤية عربية موحدة قادرة على حماية الأرض وصون السيادة، موضحًا أن هذه التحركات تستحق الإشادة لما تحمله من رسائل استراتيجية واضحة، تبرز دور الرئيس عبد الفتاح السيسي كصمام أمان للمنطقة، فالزيارات الأخوية للإمارات وقطر في توقيت متزامن تعكس حيوية السياسة الخارجية المصرية وقدرتها على التنسيق اللحظي مع الأشقاء العرب لمواجهة التهديدات المشتركة.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن تأكيد الرئيس السيسي على تضامن مصر الكامل مع الإمارات وقطر ضد أي اعتداءات خارجية يرسخ مبدأ أمن الخليج من أمن مصر، وهو مبدأ ثابت لا يقبل التأويل، مشيرًا إلى أن مصر تُعلن بوضوح أنها لن تسمح باستفراد أي قوة إقليمية بالأشقاء العرب، وهذا الدعم المصري يمنح الدول الشقيقة عمقًا استراتيجيًا وقوة تفاوضية أمام القوى التي تحاول العبث بأمن المنطقة.
وأشار إلى أن تشديد الرئيس السيسي على رفض توسيع دائرة الصراع هو موقف عاقل يجنب الشعوب العربية ويلات الحروب بالوكالة؛ فمصر هنا تُمارس دور الحكيم الذي يضع النقاط على الحروف، موضحًا أن تأكيد الرئيس السيسي على تضامن مصر الكامل مع الإمارات وقطر يعيد ترسيخ العقيدة العسكرية والسياسية المصرية الثابتة؛ فعندما تعلن مصر إدانتها للاعتداءات السافرة وتؤيد إجراءات حماية السيادة، فهي تضع ثقلها العسكري والسياسي كحائط صد خلف الأشقاء.
وأكد أن الرسالة واضحة للقوى الإقليمية التي تحاول العبث بأمن الخليج؛ ومفادها أن المساس بسيادة الإمارات أو قطر هو مساس بالأمن القومي المصري مباشرة، وهو ما يُغير حسابات القوة في المنطقة، مشددًا على أن الدولة المصرية تدرك أن الانجرار وراء التصعيد العسكري المفتوح سيحرق ثمار التنمية في المنطقة بأسرها؛ لذا، فإن الدعوة للحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية ليست ضعفًا، بل هي استراتيجية الحكيم الذي يمتلك القوة ولكنه يفضل استخدام العقل لتجنيب الشعوب ويلات الحروب.
◄ أمن الخليج ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة والعالم
فى هذا الصدد ، أكد الدكتور محمد هارون، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب «المصريين»، رفضه القاطع لأي تصعيد إيراني يستهدف موانئ ومنشآت الطاقة في منطقة الخليج، مشددًا على أن مثل هذه التحركات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، وتفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة من شأنها تقويض الجهود الدولية الرامية إلى حفظ السلم والأمن الإقليميين.
وأوضح ”هارون“، في تصريحات ، أن استهداف البنية التحتية الحيوية، خاصة المرتبطة بقطاع الطاقة، يُعد تصعيدًا غير مبرر ويخالف قواعد القانون الدولي، لافتًا إلى أن أمن الطاقة لم يعد شأنًا إقليميًا فحسب، بل أصبح قضية عالمية تمس استقرار الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد الحيوية، مضيفًا أن أي مساس بهذه المنشآت ينعكس سلبًا على الأسواق العالمية ويزيد من حدة التوترات الاقتصادية في توقيت بالغ الحساسية.
وشدد أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب «المصريين» على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتبنى موقفًا ثابتًا يقوم على دعم الأشقاء في دول الخليج العربي، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتهم أو أمنهم القومي، مؤكدًا أن أمن الخليج هو امتداد مباشر للأمن القومي المصري، ولا يمكن الفصل بينهما بأي حال من الأحوال.
وأشار ”هارون“ إلى أن مصر تملك من الخبرة الدبلوماسية والثقل السياسي ما يؤهلها للقيام بدور محوري في احتواء الأزمات الإقليمية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في كبح جماح التصعيد، والعمل على إعادة الأطراف إلى طاولة الحوار بدلًا من الانزلاق نحو مواجهات مفتوحة قد تكون عواقبها وخيمة على الجميع.

وأضاف أن وحدة الصف العربي تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة، مشددًا على ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الدول العربية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة، موضحًا أن التكاتف العربي ليس خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لحماية المصالح المشتركة والتصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار.
واختتم الدكتور محمد هارون بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا إلى تغليب لغة العقل والحكمة، وتجنب أي خطوات تصعيدية قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع، مؤكدًا أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات الراهنة.
◄ مصر تقود حراكًا دبلوماسيًا للتهدئة
فى هذا الشأن، أكد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الموقف المصري تجاه أمن واستقرار دول الخليج الشقيقة واضح، وتم التعبير عنه بشكل رسمي من خلال الرفض القاطع لأي اعتداء تتعرض له الدول العربية الشقيقة وعلى رأسها دول الخليج، في ظل الأحداث والصراعات الدائرة حاليًا على المستوى الإقليمي، مثمنًا الحراك الدبلوماسي الذي تقوده مصر للتهدئة وإدانة الاعتداءات الآثمة التي تعرضت لها كل من المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر ودول الخليج الشقيقة واستهداف منشآت البنية التحتية والمدنية.
وأضاف النائب حسام خليل، أن مصر تربطها بدول الخليج علاقات تاريخية ممتدة عبر الزمن، فضلاً علاقات الأخوة والتقدير المتبادل والمواقف التاريخية التي رسخت عبر السنين هذه العلاقات الوطيدة المتميزة، وهو ما يجعل أمن وسلامة دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي اعتداء على الدول العربية يمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الدولية.
وأوضح النائب حسام خليل، أن مصر موقفها السياسي واضح للجميع وهو الرفض التام للحلول العسكرية لإنهاء الصراعات القائمة، إيمانًا بأن الحروب لا تجلب إلا الخراب والدمار للدول والشعوب ولا رابح فيها، بينما هناك فرص متاحة للحوار والوصول إلى صيغ توافقية لحل المشكلات والأزمات العالقة، وهو نهج تتبناه مصر وتدعو إليه في ظل الأحداث الجارية بمنطقة الشرق الأوسط والتي أثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد والاقتصاديات العالمية.
وأشار النائب حسام خليل، إلى أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة دقيقة وغاية في الأهمية وهناك مخاوف من اتساع دائرة الصراع الإقليمي لما لذلك من تأثير مباشر على أمن المنطقة واستقرارها وكذلك استقرار سلاسل الإمداد العالمية والتي بدأت تتأثر بالفعل، وهو ما يفرض ضرورة العودة للحلول الدبلوماسية والاستجابة لجهود الوسطاء الإقليميين والدوليين لإنهاء الصراعات القائمة.
وأشاد النائب حسام خليل، بالدور المصري البارز على المستوى الإقليمي والدولي ومحاولات رأب الصدع وإنهاء الخلافات القائمة، من خلال الاتصالات المكثفة ومحاولات تقريب وجهات النظر، انطلاقًا من الدور المصري الإقليمي والدولي الرائد والداعي للسلم والسلام ومحاولة تجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات السياسية والعسكرية، التي تنعكس سلبًا على مصالح الشعوب والدول.
◄ تعزيز مسار احتواء الأزمة وتحافظ على توازنات المنطقة
فى هذا السياق ، أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر تمثل خطوة محورية في إطار الجهود المصرية الرامية إلى احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، خاصة في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي ألقت بظلالها على مجمل الأوضاع الإقليمية.
وأوضح زيدان، أن أهمية هذه الزيارة تنبع من كونها جاءت في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، وهو ما دفع مصر إلى التحرك بشكل سريع وفعال لتقريب وجهات النظر وتخفيف حدة التصعيد، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في المنطقة.
وأضاف زيدان، أن الرسائل التي حملها الرئيس خلال لقاءاته مع قادة الخليج عكست موقفًا مصريًا واضحًا يقوم على رفض أي اعتداءات تستهدف الدول العربية، والتأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول والحفاظ على أمنها واستقرارها، وهو ما يعكس التزامًا ثابتًا بثوابت السياسة الخارجية المصرية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن التحرك المصري لم يقتصر على الدعم السياسي، بل امتد ليشمل تنسيقًا مكثفًا مع الدول الشقيقة، بما يعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة بشكل جماعي، ويحد من تأثيرات الأزمة على استقرار المنطقة.
وأكد زيدان، أن مصر تتحرك وفق رؤية متكاملة تستهدف الحفاظ على التوازنات الإقليمية، ومنع انهيارها تحت وطأة التصعيد، مشددًا على أن القاهرة تواصل جهودها لفتح قنوات للحوار والدفع نحو الحلول السياسية باعتبارها السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة.
وأضاف زيدان، أن هذه الزيارة تعكس بوضوح أن مصر ستظل عنصر استقرار رئيسي في المنطقة، وأن تحركاتها المستمرة تمثل صمام أمان حقيقي في مواجهة التحديات غير المسبوقة التي يشهدها الإقليم.
◄ ثوابت الدولة المصرية في دعم أمن الخليج
كما أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، تمثل تحركًا سياسيًا مهمًا يعكس ثوابت الدولة المصرية في دعم الأشقاء العرب، خاصة في ظل التحديات والظروف الإقليمية الراهنة التي تتطلب وحدة الصف العربي.
وأوضحت البدوي، في تصريحات، أن هذه الزيارة تحمل رسائل واضحة تؤكد أن مصر تقف بكل قوة إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي، وأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية ثابتة للقيادة السياسية المصرية في الحفاظ على استقرار المنطقة.
وأضافت أن التحركات السريعة للرئيس تعكس إدراكا عميقا لحجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وحرصا على تعزيز التنسيق والتشاور مع القيادات الخليجية، بما يسهم في احتواء التصعيد ودعم مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات القائمة.
وأشارت أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ إلى أن الدعم المصري لدول الخليج ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لعلاقات تاريخية راسخة قائمة على التعاون والتكامل، مؤكدة أن مصر كانت وستظل سندًا حقيقيًا لأشقائها في مواجهة أي تهديدات تمس أمنهم واستقرارهم.
كما شددت على أن هذه الزيارة تعزز من مكانة مصر الإقليمية ودورها المحوري في تحقيق التوازن بالمنطقة، لافتة إلى أن القاهرة تتحرك وفق رؤية حكيمة تهدف إلى حماية مقدرات الشعوب العربية والحفاظ على استقرار الدول الوطنية.
واختتمت الدكتورة غادة البدوي تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف العربي، وأن التحرك المصري بقيادة الرئيس السيسي يمثل نموذجًا للمسؤولية السياسية والعمل الجاد من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
◄ دور مصر في دعم الأمن والاستقرار العربي
من جهته، أكد المهندس ياسر قورة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتعكس حرص مصر على دعم الأشقاء في دول الخليج وتعزيز التضامن العربي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وقال قورة في تصريحات له إن هذه الزيارة تجسد الموقف المصري الثابت تجاه أي تهديد يمس أمن الدول العربية، مشيراً إلى أن مصر تقف إلى جانب أشقائها في مواجهة أي اعتداءات أو محاولات زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأكد أن الزيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر ودول الخليج، وما يجمعها من مصالح مشتركة ومستقبل مشترك.
وأشار نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ إلى أن لقاء الرئيس السيسي مع قادة الإمارات وقطر يؤكد التزام مصر بالعمل مع الأشقاء العرب على تعزيز الأمن الجماعي وحفظ السيادة الوطنية، مشدداً على أن الأمن القومي لدول الخليج مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي المصري، ما يجعل دعم مصر لدول المنطقة جزءاً أساسياً من استراتيجيتها للحفاظ على استقرار المنطقة.
وأوضح قورة أن زيارة الرئيس تضمنت بحث كافة الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك سبل خفض التصعيد وحل الأزمات سياسياً ودبلوماسياً، مؤكداً على أهمية التنسيق المستمر بين مصر ودول الخليج للحفاظ على مصالح الشعوب العربية وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أعرب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ عن تقديره للحرص الكبير الذي أبداه قادة الإمارات وقطر تجاه مصر، واعتبر أن اللقاءات الثنائية تناولت استعراض العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية بين الدول، بما يعزز مسيرة التعاون المشترك في مختلف المجالات، ويدعم الخطط التنموية للطرفين.
واختتم المهندس ياسر قورة تصريحاته بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي لدول الخليج ترسيخ لمكانة مصر الرائدة على المستوى العربي، وتأكيد على الدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستسهم في تعزيز العمل العربي المشترك وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي.
◄ قدرة مصر على التحرك في اللحظات الحرجة
ويرى اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الجولة الخليجية التي يقوم بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من الإمارات وقطر تمثل نموذجا متقدما للدبلوماسية المصرية القائمة على “الفعل المباشر”، وليس الاكتفاء بالتحركات التقليدية أو الرسائل غير المباشرة، مشددا على أن توقيت الزيارة يحمل دلالات استراتيجية في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات معقدة ومتسارعة.
وأوضح فرحات أن تحرك القيادة السياسية المصرية على هذا المستوى الرفيع، وبهذا الزخم من التنسيق، يعكس إدراكا عميقا لطبيعة المرحلة الإقليمية، التي تتطلب تواصلا مباشرا وبناء تفاهمات سريعة مع الأشقاء، بما يضمن احتواء التوترات ومنع اتساع دوائر الصراع، مؤكدا أن مصر تتحرك وفق رؤية متوازنة تجمع بين حماية الأمن القومي المصري ودعم استقرار محيطها العربي.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن اللقاءات التي يعقدها الرئيس السيسي مع قادة الإمارات وقطر تؤكد أن القاهرة لا تزال تمثل ركيزة أساسية في منظومة العمل العربي .
اقرأ أيضا | زيارة السيسي للإمارات وقطر.. مباحثات عاجلة بشأن التصعيد الإيراني والتضامن الإقليمي

برلماني يطالب بتطوير الشبكات وزيادة اعتمادات البريد لخدمة قرى المحلة الكبرى
برلماني: إنشاء مصانع لإنتاج المواد الفعالة ضمانة لتجنب نقص الأدوية
عضو بالشيوخ: مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية خطوة هامة







