أبناء سيناء يحرصون على لبس الأزياء التراثية في الأعياد 

موضوعية
موضوعية


يحرص شباب واطفال شمال سيناء، على الظهور بملابسهم التقليدية التراثية والتمسك بها خلال المشاركة في تقديم التهنءة بعيد الفطر المبارك.

حيث تنوعت الازباء بانتهاء الرجال الجلاليب وفوق الرأس الغترة والعقال بينما تتميز أزياء السيدات التطريز بالألوان على الثوب والشال الذي ترتديه فتيات صغار وكبار، حثث يعد الثوب المطرز من أهم مفردات التراث السيناوي والذي تقوم بحياكته السيدات بالإبرة والخيط ويحمل رسوم منوعة وألوان تختلف من مكان لمكان.

وبدورهم حرص الشباب على ارتداء "الجلباب" بألوانه وتصميماته المختلفة، مع غطاء الرأس للأطفال والشباب والذي يوضع على الرأس بألوانه البيضاء والحمراء وألوان أخرى بدأ الشباب يستخدمونها.

إلى جانب، ارتداء العقال والعباءة لشباب وكبار سن والأطفال صغار.

وتسود ملامح الفرحة والبهجة على وجوه أهالي شمال سيناء على امتداد مناطقها بمدينة العريش العاصمة، ومدن بئر العبد والشيخ زويد ووسطةسيناء.

وقال  "حسن سلامة" الباحث فى التراث الشعبى بسيناء، إن من عادات أهل سيناء  أن مما يميز مظاهر العيد عن أهل سيناء حرص الجميع على ارتداء الملابس التقليدية للشباب وهي "الجلباب" بألوانه، مع غطاء الرأس وكما تسمى في مناطق "الغترة" أو "العقدة" والشباب يفضلون طويها على الرأس بينما الأكبر سنا يرتدون فوقها العقال الأسود التقليدي المعروف، بينما تحرص السيدات خصوصاً كبار السن على ارتداء الأثواب المطرزة ومن فوقها "القنعة" بألوانها "السوداء والبيضاء" التي تغطي الرأس .

ولفت ان بعض السيدات من كبار السن ممن يحتفظن بالتراث يرتدين "البرقع" المعروف انه يغطى الوجه وعليه تنتشر العملات الفضية والذهبية القديمة.

 ولكل قبيلة برقع بلون مختلف، وعبارات المعايدة التقليدية التى يرددها بدو سيناء هى  قول "من العايدين" "مبروك العيد" يجعلكم من عوادينه"، "كل عيد وانتم سالمين وغانمين" ، "كل عيد وانتو هاديين البال" وغيرها.

وتابع الباحث، أن فى سيناء يتم اختيار مكان خلاء، حيث يستعرض الشباب مهاراتهم فى التسابق على ظهور الهجن وإلقاء الشعر أمام الفتيات والسيدات اللواتي بدورهن يشعلن حماسهم في التنافس، وهن ينشدن أغانى وأشعار من وراء قطعة قماش تغطي رؤوسهن وتخفي تماما معالم الوجوه والشخصيات المشاركة، وهي العادة التى اندثرت تماماً.

اقرأ أيضا | 19 ساحة لإقامة صلاة عيد الفطر المبارك بشمال سيناء