فى يوم العيد نقول لكل أهل مصر ولكل الشعوب العربية والإسلامية الشقيقة كل عام وأنتم ونحن بخير وسلام،..، كما نقولها أيضا لكل البشر وكل إنسان على امتداد أرض الله الواسعة.
وفى هذا اليوم بالذات أحسب أن هناك أمنية تجمعنا مع كل البشر على هذه الأراضى العربية وغير العربية، وهى أن نرى نهاية قريبة بل وعاجلة لظاهرة وموجة العنف والحروب المشتعلة فى الجوار وأماكن عديدة من العالم.
وفى مقدمة أمانينا أن تنتهى الحرب فى الشرق الأوسط والعالم العربى وأن ينطفئ اللهب المستعر وتتوقف الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وتتوقف آلة التدمير والخراب الدائرة بلا هوادة منذ نهاية فبراير الماضى.
كما نتمنى أن تنتهى الصراعات المشتعلة فى أى مكان من عالمنا، وأن تنفرج الأزمات وأن نرى نهاية للمعاناة الفلسطينية، وأن نرى بداية انفراجة سياسية لقيام الدولة الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة، وأن تنتهى الحرب فى السودان الشقيق وأن يعم السلام على المنطقة.
ونأمل أن يسود الود والتعاون بين جميع الشعوب وأن يشهد العالم نهاية لموجات العنف والتطرف والإرهاب، وأن يسود السلام ويعمل الجميع من أجل التنمية والرخاء والاستقرار والتقدم لكل الدول والشعوب.
وفى هذا اليوم المبارك نسأل الله العزيز القدير أن يتم علينا نعمته، ويتقبل صيامنا وقيامنا طوال شهر الصوم الكريم، وأن يوفقنا إلى ما فيه الخير لنا ولوطننا وأمتنا العربية ولكل البشر.
وإذا كان لنا نحن المصريين أمل خاص فى هذا اليوم، فإننا ندعو الله عز وجل أن يقف بجوار شعبنا وجيشنا فى السعى الجاد للنماء والخير والسلام، وأن يوفقنا فيما نعمل له من بناء وإنشاء للدولة المصرية الحديثة والقوية.
ونأمل ونتمنى مخلصين أن يوفقنا الله سبحانه إلى الإدراك الواعى بأن قوتنا فى وحدتنا، وأن تماسك شعبنا ووقوفه صفا واحدا بجوار جيشه الباسل، هو الطريق الوحيد والسليم لتحقيق كل الطموحات والآمال.
ونسأل الله العلى القدير أن يوفقنا للحفاظ على أمن وسلامة الوطن.. وأن يكون غدنا أفضل من يومنا، وأن يكون مستقبلنا خيرا من واقعنا إنه السميع العليم.
وكل عام ونحن جميعًا بخير وسلام ومصر آمنة ومستقرة.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







