أبقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقف بلاده غامضا بشأن احتمال الانخراط العسكري المباشر في مواجهة حلفاء إيران في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله في لبنان وجماعة أنصار الله في اليمن.
الحرس الثوري الإيراني يطلق موجة صواريخ جديدة تجاه إسرائيل
وعندما سُئل عن إمكانية مشاركة القوات الأمريكية فعليا في القتال ضد هذه الأطراف، اكتفى ترامب بالقول: "لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال في هذه المرحلة"، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الخطط العسكرية أو سقف التدخل المحتمل.
في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي خلال المقابلة ضرورة انخراط الدول العربية في المواجهة الجارية، معتبرا أن حماية الملاحة في مضيق هرمز تمثل مصلحة اقتصادية عالمية.
وبررت إيران الهجمات على مواقع في دول خليجية والأردن باستهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، غير أن الضربات امتدت إلى منشآت الطاقة والموانئ، ما أدى إلى تعطيل إنتاج الغاز في قطر ووقف عمليات في مرافق نفطية بالسعودية والبحرين والإمارات، وسط قيود فرضتها طهران على حركة الملاحة في مضيق هرمز وتراجع صادرات الطاقة وارتفاع المخاطر التأمينية.
وتؤكد دول الخليج أنها ليست طرفا في الحرب بل تسعى إلى احتوائها والحفاظ على موقف دفاعي. ويعكس هذا التوجه حسابات معقدة بين ضغوط الانخراط في المواجهة ومخاطر التصعيد الواسع واستنزاف البنى الاقتصادية الحيوية، في ظل تباين الأهداف الإستراتيجية بينها وبين كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن التعامل مع الحرب على إيران.

مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
أمير قطر وترامب يبحثان خفض التصعيد وأمن الملاحة في الشرق الأوسط
روبيو: ترامب سيحضر قمة حلف الأطلسي في تركيا







