5 أنواع من زملاء العمل الذين يضيعون وقتك.. كيف تتعامل معهم؟

زملاء العمل
زملاء العمل


أحيانا أثناء العمل أو وقت الدراسة، يمر الوقت بسرعة دون أن نشعر أننا أنجزنا شيئا مفيدا، وكأن ساعات اليوم تتبخر بلا جدوى، ومع التركيز لاحقا ندرك أن هناك أشخاصا حولنا يستهلكون طاقتنا ويعرقلون إنتاجيتنا دون قصد، ليصبحوا السبب وراء شعورنا بالإحباط وضياع الوقت.

اقرأ أيضًا| فريد: الربط الإلكتروني يعزز الرقابة اللحظية ولدينا منظومة تعتمد على البيانات

5 أنواع من هؤلاء الأشخاص ونقدم طرق للتعامل معهم للحفاظ على تركيزك واستغلال وقتك بأفضل شكل ممكن.

المتجول في اللقاء

هؤلاء الزملاء يبدؤون الاجتماعات بنشر آخر الأخبار، لكنهم سرعان ما يحيدون إلى مواضيع بعيدة تماما عن جدول الأعمال.

يتم وضع أولويات الهدف من البداية، من خلال بدء الاجتماع بالقول "قبل أن نبدأ، دعونا نحدد القرار الرئيسي الذي نحتاج لاتخاذه اليوم"، فإذا خرجوا عن الموضوع، أعدهم بلطف إلى الهدف المحدد، وذلك وفقا لما جاء في موقع "تايمز أوف إنديا".

المتأخر المزمن

شخص دائما ما يصل متأخرا ويجعل الجميع ينتظر، ما يهدر الوقت ويضعف الانضباط الجماعي.

فالأفضل أن تتبع نهج "القطار المتحرك"، ابدأ الاجتماع في الوقت المحدد دون انتظار المتأخر، هو سيتعلم أن الالتزام بالمواعيد ضرورة وليس مجرد اختيار.

المفرط في الشرح

هما الأشخاص الذين يهتمون بكل التفاصيل، حتى الصغيرة منها، ويطيلون الحديث عن كل جانب من جوانب العمل، ما يضيع الوقت على الجميع.

من الأفضل استخدم المقاطعة الذكية بلطف: "شكرا على التفاصيل، ولكن من أجل اتخاذ القرار، ما هي الفكرة الأساسية التي يجب العمل عليها؟.. هذا يوجه التركيز نحو النتائج بدل التفاصيل.

الشخص الذي يعتبر كل شيء عاجلا

يبدو أن كل إشعار أو بريد إلكتروني هو أزمة كبرى لديهم، ويصعب فصل الأمور المهمة عن الطارئة.

الحل يكمن في رتب أولوياتك واطلب تحديد مدى الأشياء الطارئة: "على مقياس من 1 إلى 10، ما الذي سيتأثر إذا انتظرنا حتى الغد؟" غالبًا ما ستكتشف أن معظم الأمور ليست عاجلة حقا.

 الشخص غير القادر على اتخاذ القرارات

ذلك الشخص الذي يعشق التحليل لكنه يتهرب من اتخاذ القرار، ويطلب إشراك آخرين أو المزيد من البيانات لتجنب الإجابة.

من خلال تقديم خيار ثنائي واضح"هل سنوافق، أم نرفض، أم ننتظر حتى يوم الجمعة؟" هذا يعيد زمام المبادرة إليهم ويضع الأمور في نصابها الصحيح.