برلمانيون: كلمة السيسي في إفطار الأسرة المصرية تعكس الشفافية وتؤكد دعم الفئات الأكثر احتياجًا

 الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي


أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية إفطار الأسرة المصرية حملت العديد من الرسائل المهمة التي عكست نهج الدولة في المصارحة والشفافية مع المواطنين، وتسليط الضوء على التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تمر بها المنطقة.

وأشاروا إلى أن حديث الرئيس أكد على ضرورة حرص القيادة السياسية على دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مع إستمرار الجهود للحفاظ على إستقرار الدولة وتعزيز التماسك الوطني في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

فى هذا الإطار، قال النائب عمرو رشاد، عضو لجنتي القيم والإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ والقيادي بحزب حماة الوطن، إن تصريحات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية "إفطار الأسرة المصرية" حملت رسائل طمأنة ومكاشفة اعتاد عليها المصريون من فخامة الرئيس، خاصة بعدما أصبحت هذه الاحتفالية تقليداً وطنياً يعكس روح التلاحم بين القيادة السياسية والشعب.
وأضاف النائب عمرو رشاد أن تصريحات فخامة الرئيس ربطت بين الرؤية الاستراتيجية للدولة وبين نبض الشارع البسيط، وهو ما انعكس في اهتمام الرئيس بإطلاع الشعب بمكاشفة وشفافية على كل الحقائق والتحديات التي تواجه الدولة.

وأشار عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، إلى أن انحياز الرئيس للمواطن البسيط، مع تصريحاته بشأن كافة الإجراءات الاقتصادية التي تم إقرارها مؤخراً، يعكس إدراكاً عميقاً للأعباء الاقتصادية التي تواجه الدولة، فضلاً عن توجيهاته بتنفيذ حزمة من إجراءات الحماية الاجتماعية لتخفيف وطأة الضغوط الاقتصادية عن الفئات الأكثر احتياجاً.

وثمن عضو مجلس الشيوخ تأكيد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لأشقائها العرب، كما ثمن إعلان السيد الرئيس مواصلة مصر جهودها الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار في المنطقة، ودعوته لجميع الأطراف إلى تفادي أي تصعيد يضر بأمن الدول العربية وشعوبها.

اقرأ أيضا|السيسي يؤكد لأمير قطر تضامن مصر الكامل مع الدوحة ورفضها للاعتداءات الإيرانية


وأوضح عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ أن تشديدات الرئيس السيسي على حرص الدولة على حماية المواطنين وتقليل الأعباء الاقتصادية عليهم، تعد تأكيداً على إدراك القيادة السياسية لحجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري، مثمناً تعليمات السيد الرئيس للحكومة بتكثيف متابعة الأسواق والرقابة عليها.

واختتم النائب عمرو رشاد تصريحاته بأن رسائل وكلمات الرئيس السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية حملت قدراً كبيراً من الطمأنة للمواطنين تجاه كل ما تمر به الدولة من تحديات.

رسائل الرئيس السيسي تؤكد الشفافية ومصارحة المواطنين بالتحديات

من جانبه ، أكد النائب كريم إمام، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية حملت العديد من الرسائل المهمة التي تعكس نهج الدولة في مصارحة المواطنين بحقائق الأوضاع الإقليمية والاقتصادية، وحرص القيادة السياسية على تعزيز التماسك الوطني في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح إمام، في بيان له، أنه تشرف بالمشاركة في حفل إفطار الأسرة المصرية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس حرص القيادة السياسية على التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع، وترسيخ روح المشاركة الوطنية بين أبناء الشعب المصري.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن كلمة الرئيس السيسي اتسمت بدرجة كبيرة من الشفافية، حيث استعرض التحديات الإقليمية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة، وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي والمصري، مؤكدًا أن الدولة تتعامل مع هذه التحديات برؤية متوازنة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وصون مقدرات الدولة.

وأشار النائب كريم إمام إلى أن من أبرز رسائل الرئيس خلال اللقاء التأكيد على استمرار الدولة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، إلى جانب تشديد الرقابة على الأسواق لمنع أي ممارسات احتكارية أو استغلالية قد تؤثر على المواطنين.

وشدد إمام على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك والاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة، في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة، مؤكدًا أن قوة الجبهة الداخلية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة أي تحديات.

واختتم عضو مجلس الشيوخ بيانه بالتأكيد على أن وعي الشعب المصري وتكاتفه يمثلان الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة.


كلمة الرئيس تؤكد مشاركة المواطنين في صناعة مستقبل مصر

من جهتها، أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية حملت إشارات واضحة حول أولوية وحدة الأسرة المصرية وتلاحم الشعب الوطني، معتبرة أن المواطن شريك أصيل في مسيرة الدولة، وأن كل السياسات والإجراءات تتخذ في إطار صون المصلحة العامة واستقرار المجتمع.

وأوضحت سوزي سمير في بيان لها، أن الرئيس أشار إلى أن الأسرة المصرية تشكل اللبنة الأساسية لوحدة الوطن، وأن الدولة تولي مواطنيها كل الرعاية والاهتمام في مختلف الظروف، مع حماية حقوقهم وضمان رفاههم، مضيفة أن هذه الرؤية تعكس حرص القيادة على تعزيز التلاحم الاجتماعي وتقوية الشعور بالمسؤولية الوطنية.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن كلمة الرئيس سلطت الضوء على دور المواطنين كشركاء حقيقيين في بناء المستقبل، حيث تهدف كافة الخطط والإجراءات الاقتصادية والاجتماعية إلى خدمة مصالحهم وضمان استقرار حياتهم اليومية، مؤكدة أن هذا النهج يعكس روح المشاركة والمساءلة التي تعتمدها الدولة في إدارة الشأن العام.

وأشارت سوزي سمير إلى أن الرئيس شدد على ضرورة التماسك الداخلي ووحدة الصف الوطني لمواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية، وأن تلاحم الأسرة المصرية يشكل الدرع الأساسي لحماية الوطن واستقراره، لافتة إلى أن مشاركة المواطنين في جهود الدولة تعكس قوة الدولة ومتانة نسيجها الاجتماعي.

واختتمت النائبة بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الشراكة بين الدولة والمواطنين، وأن تلاحم الأسرة المصرية ووحدتها يشكلان الركيزة الأساسية لاستقرار الوطن، مع استمرار دعم القيادة السياسية لكل المبادرات التي تعزز الوحدة الوطنية وتحمي مصالح المجتمع.

 

رسائل الرئيس السيسي تؤكد المصارحة مع الشعب وحماية الاستقرار رغم التحديات

بدوره ،أكد النائب محمد أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية حملت العديد من الرسائل المهمة التي تعكس حرص القيادة السياسية على مصارحة المواطنين بحقيقة الأوضاع الإقليمية والاقتصادية، وتوضيح التحديات التي تواجه الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة.

وقال أبو النصر، إن الرئيس السيسي قدم خلال كلمته شرحًا واضحًا لما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وصراعات إقليمية تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة ما يتعلق باضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وهو ما يفرض على مختلف الدول، ومنها مصر، اتخاذ إجراءات اقتصادية ضرورية للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وضمان استمرار توفير السلع الاستراتيجية للمواطنين.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن من أهم الرسائل التي أكد عليها الرئيس السيسي هو إدراك الدولة الكامل لحجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري نتيجة الظروف الاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية لا تتخذ أي قرار اقتصادي إلا بعد دراسة دقيقة، مع الحرص على أن تكون الإجراءات المتخذة هي الأقل تكلفة على المواطنين مقارنة بالبدائل الأخرى التي قد تكون أكثر صعوبة.

وأشار النائب إلى أن توجيهات الرئيس للحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية ومحدودي ومتوسطي الدخل تعكس استمرار الدولة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتؤكد أن البعد الاجتماعي يظل حاضرًا بقوة في مختلف السياسات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة.


كما لفت أبو النصر إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على تشديد الرقابة على الأسواق ومنع أي محاولات لاستغلال المواطنين يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي وحماية المواطنين من أي ممارسات احتكارية أو استغلالية.

واختتم النائب محمد أبو النصر بيانه بالتأكيد على أن رسائل الرئيس السيسي خلال إفطار الأسرة المصرية تعكس رؤية واضحة لإدارة المرحلة الحالية، تقوم على المصارحة والشفافية مع المواطنين، والعمل الجاد لتجاوز التحديات الاقتصادية والإقليمية، مع الحفاظ على استقرار الدولة وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية بما يحقق مصلحة المواطن المصري ويحافظ على قوة وتماسك الجبهة الداخلية.

رسائل الرئيس تكشف بوضوح تحديات المرحلة وتؤكد استمرار دعم المواطنين

فى السياق ذاته، أكد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري والخبير الاقتصادي، أن التصريحات التي أدلى بها عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية عكست قدراً كبيراً من الشفافية والوضوح في عرض التحديات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها الدولة المصرية، كما حملت رسائل مهمة تطمئن المواطنين بشأن مستقبل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وقال رزق، في بيان له اليوم ، إن توجيه الرئيس بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة تستهدف الفئات الأولى بالرعاية ومحدودي ومتوسطي الدخل يؤكد إدراك القيادة السياسية لحجم الضغوط التي يتحملها المواطنون في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل امتداداً لسياسات الدولة الرامية إلى تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.

وأوضح رزق، أن إعلان هذه الحزمة في هذا التوقيت يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد، وهو ما انعكس بدوره على العديد من الاقتصادات حول العالم.

وأشار رزق إلى أن حديث الرئيس عن رفع أسعار بعض المنتجات البترولية جاء في إطار المصارحة مع المواطنين، حيث أوضح أن هذه القرارات لم تكن خياراً مفضلاً للدولة، لكنها جاءت لتجنب بدائل أكثر صعوبة كان من الممكن أن تزيد من الضغوط على الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن هذه السياسات تستهدف الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي واستدامة موارد الدولة.

وأضاف رزق، أن تأكيد الرئيس على تكثيف الرقابة على الأسواق ومنع أي ممارسات احتكارية يمثل رسالة حاسمة لحماية المواطنين من أي استغلال، خاصة في فترات التغيرات الاقتصادية، مشدداً على أن ضبط الأسواق يمثل أحد أهم عوامل استقرار الأسعار وحماية القوة الشرائية للمواطن.

ولفت عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري إلى أن استعراض الرئيس للتطورات الإقليمية والتوترات التي تشهدها المنطقة يوضح حجم التحديات الجيوسياسية المحيطة بالدولة المصرية، والتي لها انعكاسات اقتصادية مباشرة وغير مباشرة، سواء فيما يتعلق بأسعار الطاقة أو حركة التجارة العالمية أو الاستثمارات.

وأكد رزق أن الدور المصري في العمل على خفض التصعيد في المنطقة والحفاظ على استقرار الدول العربية يعزز من مكانة مصر الإقليمية ويؤكد دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار، وهو ما ينعكس إيجابياً على مناخ الاستثمار والاقتصاد الوطني.

واختتم عياد رزق بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود بين الدولة والمواطنين، مشيراً إلى أن وضوح القيادة السياسية في شرح التحديات والقرارات يعزز الثقة بين الدولة والمجتمع، ويدعم قدرة الاقتصاد المصري على تجاوز الأزمات وتحقيق الاستقرار والتنمية خلال الفترة المقبلة.

الرئيس السيسي رسخ ثوابت السياسة المصرية في حماية الأمن القومي العربي

وفى هذا الصدد ، قال النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية عكست بوضوح حجم المسؤوليات التي تتحملها الدولة المصرية في هذه المرحلة، سواء على المستوى الداخلي أو في محيطها العربي والإقليمي، مشيرًا إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة تؤكد أن الحفاظ على وحدة الصف الداخلي يظل هو العامل الأهم في مواجهة أي تحديات.

وأكد توفيق، أن الرئيس حرص في كلمته على إبراز قيمة الأسرة المصرية باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، موضحًا أن الحديث عن وحدة الشعب وتماسكه يعكس إدراك القيادة السياسية أن قوة الدولة تبدأ من استقرار الأسرة، وأن حماية المواطنين اجتماعيًا واقتصاديًا تمثل أولوية لا يمكن التراجع عنها.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن تأكيد الرئيس على أن المواطنين شركاء في بناء الدولة يحمل دلالة مهمة، حيث يعكس نهجًا يعتمد على الشفافية والمصارحة، ويؤكد أن القرارات التي تتخذها الدولة تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى حماية الوطن وضمان مستقبله، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات اقتصادية وصراعات سياسية متلاحقة.

وأوضح توفيق، أن الجزء المتعلق بالسياسة الخارجية في كلمة الرئيس جاء واضحًا وحاسمًا، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في منطقة الخليج والدول العربية، حيث شدد الرئيس على رفض مصر الكامل لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي، وهو موقف يعبر عن ثوابت السياسة المصرية عبر التاريخ.

وأضاف أن تأكيد الرئيس على أهمية الحلول الدبلوماسية ورفض توسيع دائرة الصراع يعكس دور مصر كقوة توازن في المنطقة، تسعى دائمًا إلى التهدئة والحفاظ على استقرار الدول العربية، وليس إشعال الأزمات أو تعميقها.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن كلمة الرئيس تضمنت أيضًا رسالة مهمة تتعلق بالوضع الاقتصادي، حيث أوضح أن الأزمات الإقليمية والدولية لها تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي، وهو ما ينعكس على مصر، الأمر الذي يتطلب استمرار العمل وتحمل المسؤولية من الجميع للحفاظ على ما تحقق من إنجازات.

وأكد توفيق، أن كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية حملت قدرًا كبيرًا من الوضوح والطمأنة في الوقت نفسه، حيث جمعت بين المصارحة بالمخاطر والتأكيد على قدرة الدولة على تجاوزها، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة ويؤكد أن مصر تسير في طريقها الصحيح رغم التحديات.

 

الرئيس السيسي وضع الحقائق أمام المصريين لتعزيز الثقة والمصارحة

أكدت الدكتورة نشوة عقل، عضو مجلس النواب، أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية جاء ليعكس التزام القيادة بالمصارحة والشفافية مع المواطنين، مشيرة إلى أن اللقاء السنوي أصبح تقليدًا مهمًا يتيح للرئيس التواصل المباشر مع الشعب والقوى السياسية، لعرض حقيقة ما تمر به الدولة من تحديات ومتغيرات إقليمية ودولية.

وأوضحت عقل، أن الخطاب حمل رسائل حاسمة للمواطنين، مؤكدة أن الرئيس يعتمد استراتيجية واضحة تقوم على إشراك المواطن في فهم الواقع، وإدراك حجم التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، بالإضافة إلى تراجع إيرادات قناة السويس، مشددة على أن وعي الشعب يمثل خط الدفاع الأول لمواجهة الأزمات.

وأضافت عقل، أن كلمة الرئيس تميزت بالمكاشفة والوضوح في قراءة الواقع الإقليمي المعقد، مشيرة إلى أن الظروف الاستثنائية للمنطقة تتطلب تحرك الدولة بحكمة ومسؤولية للحفاظ على الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية، وأن وحدة الجبهة الداخلية أمر بالغ الأهمية لمواجهة أي تهديدات تستهدف استقرار الدولة وتماسكها.

وأشارت عضو مجلس النواب، إلى أن نجاح الدولة في عبور المرحلة الدقيقة الحالية مرتبط بوعي المواطنين وفهمهم لطبيعة التحديات، مؤكدة أهمية اتباع الحكومة نفس النهج من المصارحة والشفافية وشرح أبعاد القرارات الاقتصادية لحماية المجتمع من التضليل والشائعات.

كما أكدت عقل، أن الجهود المصرية المكثفة لخفض التصعيد في المنطقة تمثل التزامًا حقيقيًا بثوابت السياسة المصرية، حيث تتحرك الدولة في مسارين متوازيين: العمل على إخماد نيران الحرب في منطقة الخليج العربي، والدفع نحو تهدئة بؤر الصراع في المحيط الإقليمي، مع التأكيد على تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار والالتزام بالقانون الدولي للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.