دكتور رمضان| بتتمرن في الصيام؟.. اعرف أفضل وقت للرياضة 

الدكتورة لمياء هارون، استشاري التغذية العلاجية بالمعهد القومي للتغذية،
الدكتورة لمياء هارون، استشاري التغذية العلاجية بالمعهد القومي للتغذية،


أكدت الدكتورة لمياء هارون، استشاري التغذية العلاجية بالمعهد القومي للتغذية، أن ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان ممكنة ومفيدة، لكنها تتطلب تعديلات ذكية في نظام التدريب والتغذية ونمط الحياة، حتى يتمكن الرياضي من الحفاظ على لياقته البدنية دون التأثير سلبًا على صحته.

 

وقالت هارون في فيديو ببرنامج "دكتور _رمضان" الذي يذاع علي منصات "بوابة أخباراليوم" إن شهر رمضان يشغل بال الكثير من الرياضيين، حيث تتباين آراؤهم بين من يفضل التوقف عن ممارسة التمارين طوال الشهر، وبين من يصر على مواصلة التدريبات المكثفة للحفاظ على الكتلة العضلية واللياقة البدنية، مشددة على أن القرار يجب أن يعتمد في الأساس على التقييم الصحي لكل فرد.

اقرأ ايضاً : دكتور رمضان| مريض سكر انتبه؟ هذه علامات في الصيام قد تهدد حياتك.. افطر فوراً

تقييم الحالة الصحية أولاً

وأوضحت أن القدرة على الصيام مع ممارسة الرياضة ليست قاعدة عامة تنطبق على الجميع، بل تعتمد على الحالة الصحية لكل شخص. وأضافت أن بعض الحالات المرضية، مثل مرضى السكري أو من يعانون من أعراض مفاجئة أثناء التمرين كالشعور بدوار شديد أو زغللة في العين أو فقدان الوعي، يجب عليهم التوقف فورًا عن التمرين واستشارة الطبيب المختص.

 

أفضل توقيت لممارسة الرياضة

 

وفيما يتعلق بالتوقيت المناسب لممارسة الرياضة خلال رمضان، أشارت إلى أن هناك خيارين رئيسيين. الأول هو التمرين قبل الإفطار، وهو أمر ممكن بشرط أن يكون في مكان مناسب ومظلل بعيدًا عن درجات الحرارة المرتفعة لتجنب فقدان السوائل، خاصة أن الصائم يعاني بالفعل من نقص في مخزون السوائل خلال ساعات النهار.

أما الخيار الثاني، والذي يعد الأفضل في كثير من الحالات، فهو ممارسة الرياضة بعد الإفطار بساعتين إلى أربع ساعات، حتى يتمكن الجسم من هضم الطعام والحصول على قدر كافٍ من الطاقة والسوائل.

 

الحلويات الرمضانية باعتدال

 

 

وأضافت هارون أن شهر رمضان يرتبط بعادات غذائية واجتماعية أبرزها تناول الحلويات، مشيرة إلى أنه يمكن تناولها لكن باعتدال، بحيث لا تتجاوز مرة أو مرتين أسبوعيًا وبكميات محدودة، ويفضل تناولها بعد الإفطار بعدة ساعات وليس مباشرة بعد الوجبة.

 

مائدة إفطار متوازنة

 

وشددت على ضرورة أن تكون مائدة الإفطار متوازنة، بحيث تحتوي على الخضروات سواء في شكل سلطة أو خضار مطبوخ، إلى جانب النشويات المعقدة مثل الخبز البلدي أو الأرز أو المكرونة أو الفريك أو البرغل بكميات معتدلة. كما نصحت بتجنب النشويات البسيطة التي تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يعقبه انخفاض مفاجئ يسبب الشعور بالتعب والهبوط.

 

الحفاظ على الكتلة العضلية

 

وأكدت استشاري التغذية العلاجية أن الصيام لا يؤدي بالضرورة إلى فقدان الكتلة العضلية، إذا حرص الرياضي على توزيع حصص البروتين بين الإفطار والسحور بدلاً من تناولها في وجبة واحدة، مع ضرورة شرب كميات كافية من السوائل خلال ساعات الإفطار.

 

السحور وجبة أساسية

 

وأشارت إلى أن وجبة السحور تمثل ركيزة أساسية خلال رمضان، لأنها تمد الجسم بالطاقة والمغذيات اللازمة لتحمل ساعات الصيام، موضحة أنه يفضل أن تحتوي على نشويات معقدة ومصدر للبروتين ودهون صحية، لأن هذه العناصر تحتاج وقتًا أطول للهضم وتمنح شعورًا أطول بالشبع.

 

نصيحة أخيرة للرياضيين

 

واختتمت الدكتورة لمياء هارون تصريحاتها بالتأكيد على أهمية تنظيم الوجبات الغذائية والاهتمام بشرب كميات كافية من السوائل خلال الفترة بين الإفطار والسحور، مع الحرص على تناول السلطة والفاكهة يوميًا لتعويض الفيتامينات والمعادن التي قد يفقدها الجسم نتيجة انخفاض كميات الطعام خلال شهر رمضان.