أكد الدكتور أحمد فتحي القديم، القيادي في حزب الجبهة الوطنية، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية حملت رسائل مهمة تعكس ثوابت السياسة المصرية تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها دعم أمن واستقرار الدول العربية ورفض أي محاولات تستهدف زعزعة أمنها.
وقال القديم، إن تأكيد الرئيس السيسي على رفض مصر لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، خاصة دول الخليج، يعكس الدور التاريخي الذي تضطلع به القاهرة في دعم منظومة الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة، مشددًا على أن أمن الخليج يرتبط بشكل وثيق بالأمن القومي المصري.
وأوضح أن الموقف المصري يعكس رؤية استراتيجية واضحة تقوم على حماية استقرار الإقليم ومنع اتساع دوائر الصراع، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تتحرك على المستويين السياسي والدبلوماسي لاحتواء التوترات ودعم الحلول السلمية التي تضمن الحفاظ على استقرار الدول العربية وصون مقدرات شعوبها.
وأضاف القيادي في حزب الجبهة الوطنية أن كلمة الرئيس جاءت في توقيت بالغ الحساسية في ظل ما تشهده المنطقة من توترات إقليمية متصاعدة، وهو ما يتطلب تكاتف الجهود العربية وتعزيز التنسيق المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار احمد فتحي القديم إلى أن مصر تظل ركيزة أساسية في معادلة التوازن والاستقرار بالمنطقة، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية واستقرارها يمثلان ضمانة مهمة لأمن العالم العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
كما أشاد بما تضمنته كلمة الرئيس من مصارحة وشفافية بشأن التحديات الاقتصادية التي تواجهها الدولة، موضحًا أن القرارات المتعلقة بتحريك أسعار المحروقات جاءت في إطار إدارة دقيقة للظروف الاقتصادية الحالية لتفادي تداعيات أكثر صعوبة.
ولفت إلى ما أشار إليه الرئيس بشأن تراجع إيرادات قناة السويس خلال السنوات الأخيرة بنحو 10 مليارات دولار نتيجة الأزمات العالمية، وهو ما انعكس على موارد الدولة الاقتصادية.
واختتم الدكتور أحمد فتحي القديم تصريحاته بالإشادة بإعلان الرئيس عن حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا ومحدودي الدخل، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تعكس حرص الدولة على تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

قيادية بحماة الوطن: حوكمة التعيينات والترقيات تدعم بناء الكفاءات الوطنية
غادة البدوي: التقييم الإلكتروني يعزز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء الحكومي
بعد «نظام الطيبات».. تحذير برلماني من انتشار «نصابين الطب»






