أعلن الرئيس السيسي أن الاضطرابات الملاحية في المنطقة تسببت في خسارة مصر لـ 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، موضحاً تأثر موارد الدولة بالأحداث الجارية.
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي اليوم في حفل إفطار الأسرة المصرية والذي أقيم بدار القوات الجوية، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من السادة الوزراء وكبار رجال الدولة، وممثلين عن مختلف مكونات الشعب المصري.
وأوضح الرئيس أن الدولة دخلت في برنامج إصلاح اقتصادي عام ٢٠١٦، ومنذ عام ٢٠٢٠، وما بعدها تعرضنا لأزمات وأمور سلبية كان من الصعب تجنبها وترتب عليها خسارة مصر لحوالي ١٠ مليار دولار من إيرادات قناة السويس، أي ما يوازي ٥٠٠ مليار جنيه، وهو ما ترتبت عليه تداعيات بالقطع على قدرة الدولة على التحرك.
وشدد الرئيس السيسي على أن كافة قرارات الحكومة تخضع لدراسات دقيقة، مشيراً إلى أن مقتضيات الواقع العالمي فرضت اتخاذ "إجراءات صعبة" لتفادي الأسوأ.
وكشف الرئيس السيسي أن تكلفة استيراد وتوفير المنتجات البترولية في مصر بلغت فاتورة ضخمة تصل لـ 20 مليار دولار سنوياً، موضحاً حجم التحدي المالي الذي تواجهه الدولة.
وصرح السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أعرب عن سعادته البالغة وعميق امتنانه، بوجوده الذى يجمع الأسرة المصرية، من كافة مكونات الشعب المصرى العظيم
وأكد الرئيس أن المنطقة تمر تقف على مفترق طرق تاريخى، تواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، فى ظرف استثنائى بالغ الدقة، لافتا إلى أن مصر تبذل قصارى الجهد، لإخماد نيران الحرب فى منطقة الخليج العربى، تلك الحرب التى تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة، لا يملك أحد القدرة على درئها، وستطال الجميع بلا استثناء.

خبراء الضرائب يطالبون بإلغاء ضريبة الأطيان الزراعية
وزير المالية: سياساتنا الاقتصادية أكثر انفتاحًا وجذبًا للتدفقات الاستثمارية
رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة: العالم يحتاج إلى اقتصاد يعيد الأخلاق إلى رأس المال







