العركة منصوبة على منصات التواصل بين اللجان التى تعمل لحساب أبرز نجوم بعض مسلسلات رمضان، بعضها يزعم أن النجم فلان هو الأول والأكثر مشاهدة، وأخرى تزعم أن مسلسل النجمة فلانة هو المحلق فى عنان السماء!.
وبدون ذكر أسماء المتناحرين فى العركة السنوية، استطعت متابعة 6 مسلسلات عبر «الريسيفر» هرباً من الفواصل الإعلانية المملة التى تقطع سياق المشاهدة، وخرجت بالمسلسل الأفضل من بينها وهو «كان ياما كان»، والنجم الأفضل فى هذا السباق صاحب الأداء الرصين الراقى ماجد الكدوانى وأرشحه لجائزة أفضل ممثل فى رمضان 2026 وعندى الحيثيات التى تدعم ذلك، وللأسف مساحة المقال لا تكفيها، وأبدى انبهارى بالطفلة ريتال عبد العزيز التى جسدت شخصية ابنته فرح بفيض من المشاعر الممزقة بين أمها ووالدها.
المسلسل خالٍ تماماً من الجعير وتبريق العيون والتشويح باليدين وتبادل الشتائم وشغل عصابات المخدرات والعنف الذى تنعكس آثاره على النشء والشباب ونراه متجسداً بعد ذلك فى سلوك المتطرفين وبلطجية الشارع، وعظمة مسلسل «كان ياما كان» تتجلى فى تناوله لقضية اجتماعية تتعلق بالغم الأزلى الذى يأتى على حساب الأبناء ويؤدى لإصابتهم بالتمزق النفسى بعد وقوع الطلاق بين الأبوين، وتعمد الزوجة أو الزوج حرمان الطرف الآخر من رؤية فلذة كبده، والعند يورث الكفر كما يقولون ويؤدى لتفسخ مجتمعى وتدهور فى العلاقات التى يكون ضحيتها الأبناء الذين يعانون من الكبت وكراهية طرف ضد الطرف الآخر، والمسلسل منسوج كما الدانتيلا ويتسم بسرعة الإيقاع دون لحظة ملل فى أحداث مكثفة بلا مط أو تطويل، أداء طبيعى رصين واقعى مذهل من العتويل ماجد الكدوانى الذى ينطق فى صمته بتعبيرات الوجه ونظرات العينين كلها شجن مؤثر لا يتوفر فى ممثل آخر، ويضم المسلسل طاقم عالى الجودة بداية من المؤلفة المتمكنة شيرين دياب وفريق الممثلين «يسرا اللوزى، يوسف عمر، نهى عابدين، جلا هشام، آلاء على، عارفة عبد الرسول، حازم راغب»، ومايسترو يمتلك أدواته باحترافية هو المخرج كريم العدل.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







