هل تسقط صلاة الجمعة إذا وافق العيد يومها؟.. «الإفتاء» توضح 

صلاة العيد
صلاة العيد


أوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن أول أيام عيد الفطر المبارك من المتوقع أن يوافق يوم الجمعة 20 مارس 2026، وهو الأول من شهر شوال 1447 هجريًا، وذلك حال ثبوت الرؤية الشرعية لهلال شوال.

 وحسمت دار الإفتاء المصرية، الجدل المثار حول سقوط الجمعة إذا جاء العيد يوم جمعة.

جاء ذلك ضمن منشوراتها التوعوية عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، في إطار حملتها الرمضانية "قالوا وقلنا في رمضان".

وأكدت دار الإفتاء بأنه إذا وافق يوم العيد يومَ الجمعة، فالكمال أن يصلي المكلف الصلاتين، فيصلي العيد في وقتها مع جماعة المصلين، ثم يصلي الجمعة في وقتها.

وأفادت بأن الفقهاء اختلفوا في جواز الاقتصار على صلاة إحداهما دون الأخرى، فجمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية، والشافعية -في حق أهل المدن والحضر، وفي وجه عندهم في حق أهل القرى والمناطق البعيدة أيضًا- على أن صلاة الجمعة تجب ولا تسقط بصلاة العيد، فلا تسقط إحداهما بالأخرى إلَّا إذا وُجد عذر شرعيٌّ كنحو مرضٍ أو سفرٍ أو غير ذلك.

وقالت إنه إذا كان المكلَّفُ يسكن في أماكن لا تقام فيها الجُمعة كالبوادي والنجوع البعيدة عن المدن والقرى، فإن صلاة الجمعة تسقط عنه فقط دون غيره، وبشرط أن تُصلَّى ظهرًا.