قبل إخراجها.. تعرف على الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال والصدقة؟

ارشيقية
ارشيقية


مع حلول شهر رمضان المبارك، يتساءل الكثير من المسلمين عن الفرق بين زكاة المال وزكاة الفطر والصدقة، إذ كل منها عبادة منفصلة لها شروطها وأحكامها، وفي التقرير التالي يوضح القسم الديني في بوابة أخبار اليوم الفرق بين كل منها. 

عبادة إخراج المال

فمع اقتراب غروب شمس آخر يوم من رمضان، ينتقل المسلم من عبادة الصيام إلى محطة أخرى لا تقل أهمية، عنوانها التكافل وإدخال السرور على المحتاجين. 

هنا تبرز زكاة الفطر، التي تختلط عند البعض بزكاة المال أو بالصدقة العامة، رغم أن لكل منها أحكامه وشروطه ومصارفه الخاصة. 

وفي السطور التالية يعرض القسم الديني في «بوابة أخبار اليوم»، الفرق بين كل منها، مبسط وواضح لأهم الفروق، كما وردت في كتب الفقه، دون زيادة أو اجتهاد. 

ما هي زكاة الفطر ومتى تجب؟

أولا: زكاة الفطر هي صدقة تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان على الذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، ويخرجها الشخص عن نفسه وعمن تلزمه نفقته إذا فضل عن قوته وقوتهم ما يمكنه إخراجها به.

ومقدارها صاع من طعام من غالب قوت الناس عن كل شخص، والصاع هو مقدار نبوي يساوي تقريباً 2.5 إلى 3 كيلوجرام من الحبوب (كالقمح أو الأرز). 

وينبغي أن تخرج في البلد الذي وجبت فيه على الشخص لتعلقها بالبدن، ولا يجوز تأخير إخراجها عن يوم العيد، وتعطى للفقراء والمساكين ليستغنوا بها عن السؤال في هذا اليوم.

قال صاحب زاد المستقنع: "وتجب الزكاة في عين المال، ولها تعلق بالذمة". 

الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال

زكاة الفطر متعلقة بالأبدان، وزكاة المال متعلقة بالمال، فزكاة المال تجب على من يملك المال، لكن زكاة الفطر تجب على من تلزمه النفقة.

وزكاة المال يشترط لوجوبها النصاب والحول، أما زكاة الفطر فيكفي في وجوبها أن يكون الشخص عنده قوت يومه. 

وتصرف زكاة الفطر للفقراء والمساكين فقط، بينما تتنوع مصارف زكاة المال إلى مصارف مختلفة. 

ومقدار زكاة المال هو 2.5% (ربع العشر) من إجمالي الأموال النقدية والمدخرات إذا بلغت النصاب وحال عليها الحول الهجري يعني مر عليها عام هجري كامل. 

يُحسب النصاب بما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب عيار 21 أو 595 جرامًا من الفضة، ويتم ضرب المبلغ الإجمالي في أو قسمته على 40 لمعرفة قيمة الزكاة.
 

أين تندرج الصدقة؟

أما الصدقة فهي تطوع وليست واجبة، وتختلف عن الزكاة في أنها يجوز دفعها لغير مصارف الزكاة، فيجوز دفعها للمصالح العامة ولغير المسلم ونحو ذلك.

بهذا يتبين أن لكل من زكاة الفطر وزكاة المال والصدقة إطارها الخاص من حيث الوجوب، والشروط، والمصارف، وأن معرفة الفروق بينها تعين المسلم على أداء ما عليه على الوجه الصحيح.