أوضح الخبير الاقتصادي علي حمودي المشهد الراهن أن حالة عدم الاستقرار التي تضرب المنطقة دفعت العديد من شركات الطيران إلى اتخاذ إجراءات احترازية سريعة، مما انعكس بشكل مباشر على القيمة السوقية لهذه الشركات في البورصات العالمية، وسط مخاوف من استدامة هذه الضغوط في حال استمرار التصعيد العسكري أو السياسي.
اقرأ ايضا | روسيا: ندعو إلى خفض التصعيد ووقف الأعمال القتالية بين إيران وإسرائيل
خسائر مطار دبي وحجم الحركة اليومية
وفي مداخلة هاتفية خص بها قناة القاهرة الإخبارية، سلط حمودي الضوء على حجم الضرر الواقع على المرافق السيادية، مشيرًا إلى أن مطار دبي، الذي اتخذ قرارًا بالإغلاق الاحترازي، يعد شريانًا رئيسيًا للطيران العالمي. وأضاف الخبير الاقتصادي أن هذا المطار يستقبل سنويًا أكثر من 80 مليون مسافر، بمعدل يصل إلى 200 ألف مسافر يوميًا. وتؤكد الأرقام أن وقف الرحلات في منشأة بهذا الحجم يمثل تكلفة باهظة ومباشرة على شركات الطيران المشغلة، نظرًا لتعطل سلاسل الإمداد وتوقف التدفقات النقدية.
التوقعات المستقبلية للإغلاقات الجوية
وعلى الرغم من قتامة المشهد الحالي، أردف الخبير الاقتصادي قائلًا: "عادة لو أخذنا سوابق مثل ما يحدث الآن، لن تستمر الإغلاقات إلى مدة طويلة"، ويعكس هذا التوجه تفاؤلًا حذرًا بقدرة قطاع الطيران على التعافي السريع بمجرد هدوء الأوضاع الأمنية.
يذكر أن التوترات التي بدأت مؤخرًا قد دفعت عدة دول لاتخاذ قرارات سيادية بإغلاق مجالاتها الجوية كليًا أو جزئيًا، مما تسبب في اضطرابات واسعة النطاق في حركة التنقل بين الشرق والغرب، وسط مراقبة دقيقة من المسؤولين والوزراء الإماراتيين وغيرهم من صناع القرار في المنطقة لتطورات الموقف.

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







