إسبانيا تُبلغ منظمة الصحة العالمية عن حالة إصابة بشرية بإنفلونزا الخنازير

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أبلغت السلطات الصحية الإقليمية في إقليم كاتالونيا بإسبانيا منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الوطنية رسميًا عن حالة إصابة مؤكدة بفيروس إنفلونزا الخنازير من النوع A (H1N1) في مقاطعة ليدا.

وقد تم اكتشاف الحالة من خلال المراقبة الوبائية الروتينية، مما استدعى إجراء تحقيق شامل في مجال الصحة العامة وتقييمًا مشتركًا بين المؤسسات الصحية، وفقًا لموقع «euroweeklynews». 

تم تشخيص إصابة مريض يبلغ من العمر 83 عامًا، من سكان ليدا، بإنفلونزا الخنازير بعد تقييم سريري وفحوصات مخبرية شملت تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) والتسلسل الجيني، وأفاد مسؤولو الصحة الإقليميون أن الرجل لم تظهر عليه أعراض الإنفلونزا المعتادة عند إجراء الفحص، وأنه كان قد طلب الرعاية الطبية لمشاكل صحية أخرى. وأُفيد بأن حالته مستقرة بعد اكتشاف إصابته. 

أفادت وزارة الصحة في حكومة كاتالونيا بأن التشخيص الإيجابي تم في 11 فبراير بعد أن راجع المريض المسن إحدى المرافق الصحية لتلقي العلاج من أمراض أخرى، وقد جمع طاقم المستشفى عينات كجزء من نظام ترصد الإنفلونزا، والتي أظهرت نتائج إيجابية لفيروس H1N1، وأكد التسلسل الجيني اللاحق في مختبر مرجعي معتمد وجود سلالة من إنفلونزا الخنازير في العينة. 

منشأ العدوى وتتبع المخالطين

أكدت السلطات الصحية أن المريض، وكذلك جميع المخالطين له، لم يتعرضوا للخنازير أو مزارعها أو أي مصادر حيوانية أخرى محتملة لإنفلونزا الخنازير قبل التشخيص ولم تكشف التحقيقات الوبائية حتى الآن عن أي صلة مباشرة بالتعرض للحيوانات، وهو ما يرتبط عادةً بحالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير لدى البشر.

وقد خضع جميع المخالطين للمراقبة، ولم تظهر على أي منهم أعراض أو نتائج إيجابية للفيروس. 

شملت المراجعات المختبرية أيضًا عمليات تدقيق لاستبعاد التلوث أو الأخطاء الإجرائية في جمع العينات ومعالجتها وتحليلها، وأفاد المسؤولون بأنه تمت مراجعة جميع مراحل عملية التشخيص لضمان صحة النتيجة ومطابقتها للعدوى الحقيقية. 

لا يزال مصدر العدوى غير واضح، وتواصل السلطات الصحية التحقيق فيما إذا كان انتقال العدوى قد حدث عبر إنسان آخر أو مصدر بيئي لم يُحدد بعد، ولم ترصد أنظمة المراقبة في المنطقة أي ارتفاع غير معتاد في حالات أمراض الجهاز التنفسي منذ تأكيد الحالة.