دراسة جديدة.. الإفراط في وقت الشاشة قد يضر بقلوب الأطفال

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية أن قضاء طفلك لوقته في لعب ألعاب الهاتف أو حتى مجرد التمرير، يكون له سلب خفي على صحة قلوبهم.

وفقًا لما جاء بصحيفة "تايمز أوف إنديا"، وجد الباحثون أن الساعات الطويلة أمام الشاشات، سواء على الهواتف أو أجهزة التلفزيون أو لوحات المفاتيح، ترتبط بارتفاع مخاطر مشاكل التمثيل الغذائي للقلب مثل ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الأنسولين ومشاكل الكوليسترول.

وتأتي النتائج في وقت تتزايد فيه المخاوف بالفعل، ففي عام 2023، ذكرت جمعية القلب الأمريكية أن "مخاطر الأيض القلبي تتراكم في الأعمار الأصغر والأصغر سنا"، مشيرة إلى أن 29٪ فقط من الأطفال والمراهقين الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 19 عاما لديهم ملفات تعريف صحية للقلب والتمثيل الغذائي، استنادا إلى بيانات المسح الفيدرالي.

اقرأ أيضًا | رمضان 2026.. نصائح رمضانية لمرضى ضغط الدم المرتفع

ما وجدته الدراسة؟

وجد التحليل الجديد، الذي استمد من أكثر من 1000 مشارك في دراستين دنماركيتين، وجود صلة واضحة بين استخدام الشاشة الترفيهية وزيادة مخاطر القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي لدى الشباب.

باستخدام بيانات من الأطفال والمراهقين المسجلين في دراسات كوبنهاغن المستقبلية حول الربو في مرحلة الطفولة، قام الباحثون بقياس كيفية تأثير ساعات إضافية من وقت الشاشة على درجات الأيض القلبي.

ما الذي يمكن للوالدين فعله؟

إن تقليل وقت الشاشة أسهل من فعله، لكن الخبراء يقولون إن التحولات الصغيرة يمكن أن تقطع شوطا طويلا. فيما يلي خمس طرق يمكن للعائلات من خلالها البدء:

- تعيين ساعات خالية من الشاشة في المنزل

وجود عدد قليل من الأوقات "بدون شاشة" مثل أوقات الوجبات أو الساعة قبل النوم، يساعد الأطفال على الابتعاد عن التحفيز المستمر وبناء روتين أكثر صحة.

- تشجيع الأنشطة الخارجية


يقلل تنظيم المشي المسائي أو الرياضة أو حتى اللعب غير الرسمي في الهواء الطلق من وقت المستقر ويبقي الشاشات في الخليج بشكل طبيعي. من المرجح أن يفصل الأطفال عندما تشعر الحركة بالمرح.

- إنشاء غرف نوم خالية من الأجهزة

يمكن أن تؤخر الشاشات في غرف النوم النوم وتجعل التمرير في وقت متأخر من الليل أكثر صعوبة في المقاومة، ويساعد إبقاء الأجهزة بعيدا عن أماكن النوم على ضمان راحة أفضل.

- استبدل الشاشات بهوايات جذابة

تمنح الموسيقى أو الفن أو الألغاز الأطفال شيئا محفزا بنفس القدر دون المخاطر الصحية المرتبطة بوقت الشاشة الذي لا نهاية له، وإعادة تأطير وقت الفراغ كفرصة، وليس مجرد استراحة من الشاشات، يساعد على التمسك بالعادات الجديدة.