استهل الفنان سامح حسين حديثه حول مفهوم الأمانة والرقابة الذاتية بان الله سبحانه وتعالى اعتبر النظرة المختلسة خيانة مؤكدا أن الخيانة تعد من أبشع السلوكيات الإنسانية وأوضح خلال طرحه أن الكثير من أفعال الخيانة قد تظل طي الكتمان ولا يطولها القانون أو يلاحظها المجتمع لكنها تظل محفورة في سجل الأعمال الإنسانية.
أشكال الخيانة الخفية
وذكر الفنان سامح حسين عبر برنامجه الرمضاني قطايف 2 المذاع على منصة يوتيوب أن هناك تصرفات يومية يستهين بها البعض لكنها تندرج تحت مفهوم خيانة الأعين وما تخفي الصدور ومنها فتح مكبر الصوت في المكالمات الهاتفية دون علم الطرف الآخر أو تصوير المحادثات الخاصة وسرقة أخبار الأطراف السابقة في حياة الإنسان مشددا على أن هذه الأفعال تتطلب ضميرا حيا ورقابة ذاتية صارمة.
الفرق بين الإنسان والحيوان المروض
أشار الفنان سامح حسين إلى أن الشخص الذي لا يرتدع إلا بوجود قوة القانون ليس إنسانا حرا بالمعنى الحقيقي بل هو كائن مروض قد يرتكب الجرائم بمجرد غياب الرقابة الخارجية واستشهد بتجربة الفنانة مارينا أبراموفيتش للتدليل على أن الإنسان الحقيقي هو من يمتلك وازعا داخليا يمنعه من الأذى والخيانة حتى في غياب القوانين الوضعية.
استحضار الرقابة الإلهية
اختتم حسين حديثه بالتأكيد على أن المؤمن الحق هو من يستشعر وجود الله في كل لحظة وفي خلواته مستشهدا بأبيات شعرية تحث على عدم الغفلة عن رقابة الخالق وأكد أن الحرية التي منحها الله للإنسان هي اختبار حقيقي لقوة إيمانه وقدرته على اختيار الفضيلة والابتعاد عن مواطن الشبهات والخيانة.

وزير الخارجية الإيراني: السياسة الخارجية تتحرك بكل قوتها للدفاع عن مصالح البلاد
رئيس البرلمان اللبناني: حزب الله ملتزم بوقف إطلاق النار بشرط التزام إسرائيل الكامل
ويتكوف يكشف أمام الكونجرس: إيران ستفتح مواقعها النووية للمفتشين بعد الاتفاق





