من غزوة بدر حتى حرب أكتوبر.. أبرز أعظم 10 انتصارات في شهر رمضان 

من غزوة بدر حتى حرب أكتوبر
من غزوة بدر حتى حرب أكتوبر


الانتصارات في رمضان مع طلوع الفجر وحتى غروب الشمس، وقد يظن البعض أن الصيام يقلل من حركة الفرد ويبطئ عجلة المجتمع، غير أن صفحات التاريخ تروي مشهدًا مختلفًا تمامًا.

ونستحضر ما شهده شهر رمضان من أحداث فاصلة أكدت أن شعار الصوم هو الجهاد والقوة والعمل، وقد وقعت في رمضان محطات تاريخية كبرى، نذكر أشهرها:

1- معركة بدر الكبرى:

في السابع عشر من شهر رمضان (٢ هـ)، وهو يوم الفرقان الذي فرق الله فيه بين الحق والباطل، وانتصر فيه الإسلام واندحر الشرك والوثنية. قال تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢٣)} (آل عمران: ١٢٣)، وفيها قُتل فرعون الأمة أبو جهل، أكبر أعداء الإسلام.

2- فتح مكة:

وهو الفتح الأكبر، قال تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} (الفتح: ١)، وقد حدث ذلك في ١٠ رمضان (٨ هـ)، وتم فيه القضاء على فلول الوثنية وتحطيم الأصنام حول الكعبة.

3- غزوة تبوك:

وقعت بعض أحداثها في رمضان سنة ٩ هـ.

4- انتشار الإسلام في اليمن:

وذلك في السنة العاشرة في رمضان.

5- هدم العزى:

هدم خالد بن الوليد -رضي الله عنه- في خمس من رمضان في السنة الثامنة البيت الذي كانت تُعبد فيه العزى في نخلة، وقال للرسول -صلى الله عليه وسلم-: تلك العزى ولا تُعبد أبدًا

6- قدوم وفد ثقيف:

في السنة التاسعة من رمضان قدم وفد ثقيف من الطائف إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يريدون الإسلام، وهُدم فيها صنم اللات الذي كانت تعبده ثقيف.

7- موقعة الزلاقة:

في صبيحة يوم الجمعة ٢٥ رمضان ٤٧٩ هـ، وقعت موقعة الزلاقة في سهل على مقربة من البرتغال الحالية، وانتصر فيها جيش المرابطين المسلمين في الأندلس بقيادة يوسف بن تاشفين على جيش الفرنجة البالغ ثمانين ألف مقاتل.

8- موقعة عين جالوت:

حدثت في صبيحة يوم الجمعة ١٥ رمضان ٦٥٨ هـ الموافق ٣ (سبتمبر) ١٢٦٠ م، بقيادة السلطان قطز سلطان المماليك في مصر.

9- فتح الأندلس:

في ٢٨ رمضان ٩٢ هـ / ١٩ يوليو ٧١١ م، بقيادة طارق بن زياد، بعد أن هزم ذريق قائد القوط في موقعة البحيرة، واستولى على مضيق جبل طارق.

10- انتصار أكتوبر 1973:

حارب الجنود المصريون عام ١٩٧٣ م وهم صائمون، وكان ذلك في شهر رمضان، وانتصروا على دولة الاحتلال الإسرائيلي، ولم يقلل الصوم من نشاطهم.

هذه الشواهد تؤكد أن الصوم لم يكن يومًا سببًا في تعطيل الأعمال أو تأخير المجتمعات، بل كان دافعًا إلى الحركة والعمل، فسبيل الإسلام معروف، ودين الله وشرعه يسر لا عسر، وشهر رمضان ظل عبر العصور شهر قوة وإنجاز وصناعة تاريخ.