أعلنت الشرطة الإكوادورية الاثنين 23 فبراير، أن مسلحين يرتدون زيا عسكريا قتلوا سبعة أشخاص في هجوم على مزرعة عند الساحل الغربي للبلاد.
وتُعدّ الهجمات التي يشنها أفراد يرتدون زيا عسكريا شائعة في هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية، حيث تتنافس عصابات تهريب المخدرات المرتبطة بالكارتلات للسيطرة على مناطق استراتيجية لنقل المخدرات وتوزيعها.
ووقع الحادث في مقاطعة مانابي (غرب) التي تخضع لحالة طوارئ منذ الثاني من كانون الثاني/يناير إلى جانب ثماني مقاطعات أخرى.
وقالت الشرطة في رسالة عبر تطبيق واتساب إن هجوما وقع فجرا "أسفر عن مقتل سبعة أشخاص متأثرين بجروح ناجمة عن طلقات نارية"، بينهم فتى يبلغ 16 عاما.
اقرأ أيضًا: تحطم مروحية عسكرية وسط إيران ومصرع شخصين
ودخل عشرة رجال "يرتدون زيا عسكريا" مزرعة في بلدة خاما ونفذوا هجوما "بأسلحة بعيدة المدى" و"مسدسات".
وقبل قتلهم، اقتاد المهاجمون الضحايا إلى فناء واستجوبوهم ثم أطلقوا النار عليهم قبل أن يلوذوا بالفرار بحرا.
جعل موقع الإكوادور الاستراتيجي منها بوابة لتهريب الكوكايين من كولومبيا والبيرو إلى أوروبا والولايات المتحدة.
وفي إطار مكافحة تهريب المخدرات، نشر الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا القوات المسلحة ضد المنظمات الإجرامية.
لكن عدد جرائم القتل لم ينخفض، بل بلغ رقما قياسيا قدره 9216 جريمة في البلاد عام 2025.
وتسجل البلاد معدلا قياسيا لجرائم القتل يقارب 52 جريمة لكل 100 ألف نسمة، وفق تقديرات مرصد الجريمة المنظمة.

وزير الخارجية ينقل دعوة الرئيس السيسي لرئيسة وزراء اليابان لزيارة مصر
فيديو| شوارع بروكسل تشتعل غضبًا بسبب زيادة الرسوم الجامعية
بوتين: نقدر جهود الرئيس السيسي لحل الأزمة بالشرق الأوسط







