أكد عباس علي الغالبي منشئ المحتوى التعليمي أن المحتوى التعليمي لم يعد مجرد وسيلة لشرح المعلومات أو تبسيط المناهج، بل أصبح أداة استراتيجية في تشكيل الوعي الجمعي، خاصة مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المجال التعليمي بقوة وأوضح أن العلاقة بين التعليم الرقمي ومواجهة التطرف هي علاقة جوهرية، لأن المعرفة المنظمة القائمة على التفكير النقدي تمثل السد الحقيقي أمام أي خطاب متشدد.
ويرى عباس علي الغالبي أن التطرف لا ينمو إلا في بيئات يغيب فيها الفهم العميق والتحليل المنطقي، وأن المحتوى التعليمي الذكي القائم على أدوات الذكاء الاصطناعي قادر على سد هذا الفراغ من خلال تقديم المعرفة بأساليب تفاعلية تحفّز العقل على التساؤل لا التلقي السلبي فالمنصات التعليمية الذكية تستطيع تحليل احتياجات المتعلم، وتقديم محتوى مخصص يعزز مهارات التفكير النقدي، ويكشف المغالطات المنطقية التي تعتمد عليها الجماعات المتشددة في خطابها.
وأضاف الغالبي أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر دوره على تنظيم المعلومات، بل يمكن توظيفه في محاكاة سيناريوهات فكرية، وطرح أسئلة تحليلية، وتقديم مقارنات تاريخية تساعد الشباب على فهم تعقيدات الواقع بدل الوقوع في التفسيرات الأحادية المبسطة فالمتعلم الذي يمتلك أدوات التحليل والتقييم يصبح أقل عرضة للانجراف وراء الشعارات العاطفية.
وأشار عباس علي الغالبي إلى أن صانع المحتوى التعليمي اليوم يتحمل مسؤولية مضاعفة، لأن تأثيره يتجاوز حدود الفصل الدراسي إلى الفضاء الرقمي المفتوح. ومع دعم الذكاء الاصطناعي، يمكن إنتاج محتوى أكثر دقة وعمقًا وانتشارًا، يصل إلى شرائح أوسع من الشباب، ويقدم بديلًا معرفيًا متوازنًا يرسّخ قيم الحوار والتنوع واحترام الاختلاف.

Events تنظم حفلاً غنائياً للفنانه إليسا بالجامعه الأمريكية
محمد دادي: الأصالة والجودة أساس النجاح على السوشيال ميديا والجمهور يميز المحتوى الحقيقي بسهولة
إي اف چي هيرميس تنجح في إتمام إصدار سندات بقيمة 5.1 مليار جنيه لصالح شركة «إي اف چي للحلول التمويلية» مما يجعل هذا الإصدار الأكبر في تاريخ سوق الدين المصري







