قال أسامة حمدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإيرانية، إن قبول إيران بإجراء جولات التفاوض في جنيف بدلا من سلطنة عمان؛ يعكس مرونة من جانب إيران في المفاوضات، مرجحا أن تقدم إيران تنازلات فيما يتعلق بملفها النووي مثل تجميد التخصيب لمدة 3 سنوات حتى تنتهي فترة ولاية ترامب، أو خفض مستوى التخصيب إلى نسبة رمزية، كي يسوقها ترامب على أنها انتصار سياسي له.
تابع "حمدي" أن إيران إذا استطاعت تجنب الضربة الأمريكية سيكون ذلك مكسب لها مع الاحتفاظ بالبنية التحتية التكنولوجية في المجال النووي وأيضا الاحتفاظ ببرنامج الصواريخ وشبكة الوكلاء، مرجحا مزيدا من المناورة والمرونة من جانب إيران في المفاوضات المقبلة التي وصفها بالحاسمة في مصير المنطقة.
اقرأ أيضا| باحث في الشأن الإيراني يكشف سيناريوهات التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران | فيديو
لفت الكاتب والباحث في الشؤون الإيرانية، إلى أن إسرائيل يزعجها بشدة برنامج الصواريخ الباليستية وتعتبره تهديد لها، في حين أن واشنطن يزعجها أكثر البرنامج النووي وهو ما يعكس تباين الرؤي بين واشنطن وتل أبيب.


الكابينت يصادق على تخصيص 400 مليون دولار لتعزيز الاستيطان بالضفة الغربية
كيف نواجه الإحباط؟.. عضو اللجنة الاستشارية العليا لمفتي الجمهورية يوضح
متحدث التموين: تأمين احتياطي استراتيجي آمن يصل إلى 12 شهرًا





