طهران- وكالات الأنباء:
وسط أجواء الترقب التى تسود المنطقة خوفا من ضربة أمريكية محتملة على إيران، كشف المبعوث الأمريكى ويتكوف أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يتساءل عن سبب عدم «استسلام» إيران رغم تحذيرها من عواقب وخيمة فى حال فشل التوصل إلى اتفاق. وفى مقابلة مع لارا ترامب زوجة ابن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على شبكة «فوكس نيوز»، قال ويتكوف «لا أريد استخدام كلمة محبط لأنه يدرك أن لديه العديد من البدائل، لكنه مندهش كيف أنهم لم يستسلموا بعد». وأضاف «لماذا، تحت هذا الضغط، ومع كل هذه القوة البحرية الهائلة هناك، لم يأتوا إلينا ويقولوا: لا نريد سلاحا، لذا إليكم ما نحن مستعدون لفعله؟» لكنه أشار إلى أنه «من الصعب حملهم على ذلك». وحذر ويتكوف من أن طهران على بعد أسبوع من امتلاك المواد اللازمة لصناعة قنبلة نووية وهو الأمر الذى يمثل خطا أحمر بالنسبة للولايات المتحدة. وقال «يجب أن نستعيد المواد المخصبة.. لقد قالوا إن الأمر كله يتعلق ببرنامجهم المدني.. بينما هم يقومون بعمليات تخصيب أكبر بكثير من العدد المطلوب للبرنامج المدني». وأشار إلى أن «نسبة تخصيب اليورانيوم وصلت 60% وربما هم على بعد أسبوع من امتلاك مواد لصنع قنابل نووية وهذا أمر خطير. لذا يجب التمسك بهذا الأمر حتى يثبتوا العكس». وأكد ويتكوف أنه التقى نجل الشاه السابق رضا بهلوى وذلك بتوجيه من ترامب وقال «إنه رجل قوى ويهتم ببلده»، لكن الأمر يتعلق بسياسة الرئيس الأمريكى وليس بسياساته.
وفى الوقت نفسه، نقلت «فوكس نيوز» عن مسئول أمريكى قوله إنه من المتوقع أن تقدم إيران مقترحًا مكتوبًا خلال الأيام المقبلة وذلك بعدما أعلن وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى أن بلاده ستطرح مسودة مقترح فى محاولة لدفع المسار التفاوضي.
ونقلت صحيفة «الجارديان» البريطانية عن مصادر إيرانية قولها إن طهران ترفض التخلى عن مخزونها البالغ 300 كيلوجرام من اليورانيوم عالى التخصيب، لكنها تبدى استعدادًا لخفض درجة نقائه، مع الإبقاء عليه تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن هذا المقترح «سيكون فى صميم العرض الذى تعتزم طهران تقديمه إلى واشنطن خلال الأيام القليلة المقبلة». وأعلن مسئول إيرانى كبير فى تصريحات لوكالة «رويترز» أنه من المقرر إجراء محادثات جديدة مع الولايات المتحدة فى أوائل مارس المقبل قد تؤدى إلى اتفاق مؤقت مشيرا فى الوقت نفسه إلى اختلاف وجهات النظر بين طهران وواشنطن. من جانبه، أكد قائد القوات البرية فى الجيش الإيرانى العقيد على جهانشاهى أن طهران وصلت إلى مستوى ردع يمكنها من إحباط أى تهديد فى منشئه.
وفى تصريحات لموقع «أكسيوس» الأمريكى دعا السيناتور الجمهورى البارز ليندسى جراهام الرئيس الأمريكى إلى تجاهل الأصوات التى تحثه على تجنب توجيه ضربة عسكرية لإيران. وقال جراهام إنه «يتفهم المخاوف، لكن الأصوات التى تنصح بعدم التورط تتجاهل عواقب ترك الشر بدون رادع». واعتبر أن اللحظة الراهنة تمثل فرصة لإحداث «تغيير تاريخى داخل إيران» وشدد على أن الحسم فى مثل هذه الملفات يتطلب قرارات حاسمة.
فى غضون ذلك، حذرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية من أن الهجوم على إيران سيكون معقدا ولن يكون بسهولة عملية اعتقال الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو. ونقلت الصحيفة تحذيرات الخبراء من تكلفة الحرب المحتملة وخطر أن تؤدى إلى مقتل أمريكيين وهو ما يضعه ترامب فى الحسبان قبل انتخابات التجديد النصفي. كما أشار الخبراء إلى ترسانة إيران من الصواريخ والمسيرات والأسلحة المضادة للسفن والتى قد تستهدف المصالح الأمريكية أو إسرائيل إضافة إلى وكلاء طهران فى المنطقة.
عبد العاطى يدعو المستثمرين لتعزيز تواجدهم بمصر
163 ألف طالب وطالبة يخوضون امتحانات الثانوية الأزهرية
100 خريج فى هندسة عين شمس بسوق العمل الأوروبى







