أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الأحد 22 فبراير، أن أوضاع الأسرى المرضى والجرحى المحتجزين في ما يُسمى "عيادة سجن الرملة" تزداد سوءًا.
وأوضحت هيئة الأسرى، في تقرير لها، أن هؤلاء الأسرى يُصنَّفون من بين الحالات الصحية الأصعب في سجون الاحتلال، لكن إدارة السجن تماطل في تحويلهم إلى المستشفيات المدنية لإجراء الفحوصات أو استكمال العلاج، بل تعيدهم إلى العيادة قبل إنهاء مراحل العلاج اللازمة.
وأشارت الهيئة إلى أن الأسرى يشتكون أيضًا من سوء الطعام المقدم، ضيق ساحة الفورة، ونقص المستلزمات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم اليومية.
وشددت الهيئة على أن عشرات الأسرى والجرحى المحتجزين في عيادة سجن الرملة يعيشون أوضاعًا صحية صعبة، ويحتاجون بشكل عاجل لنقلهم إلى مستشفيات خارجية لتلقي العلاج المناسب.

متحدث الخارجية: استضافة قمة الاتحاد الأفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها مصر
متحدث الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
متحدث الخارجية: هناك ضرورة للإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة







