ظهر رئيس بوليفيا السابق إيفو موراليس المطلوب بموجب مذكرة توقيف، الخميس في تجمع حاشد في معقله تشاباري، مؤكدا لآلاف المؤيدين أنه لم يفر من البلاد بعد أسابيع من الغياب عن الساحة العامة.
ولم يشارك الزعيم اليساري السابق في أي حدث عام كما لم يقدم برنامجه الإذاعي الأسبوعي منذ مطلع كانون الثاني/يناير، وذلك بعدما حلّقت مروحية تقل أفرادا من إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية ومسؤولين بوليفيين فوق المنطقة كجزء من عملية مراقبة ضد تهريب المخدرات، وفقا للحكومة.
اقرأ أيضًا| الاتحاد الأوروبي يهنئ رودريجو باز بيريرا بفوزه في الانتخابات الرئاسية ببوليفيا
وقال مؤيدوه حينها إنهم يخشون أن يكون اعتُقل وسُلِّم للولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات، مثلما حدث لـ الرئيس الفنزويلي الذي تم القبض عليه نيكولاس مادورو.
وردا على شائعات فراره إلى الخارج، أكد رئيس بوليفيا السابق إيفو موراليس أنه لا ينوي مغادرة البلاد وقال "لن أغادر، سأبقى مع الشعب للدفاع عن الوطن" مشيرا إلى أنه أصيب أخيرا بحمى شيكونجونيا.
ويعيش إيفو موراليس الصادرة بحقه مذكرة توقيف منذ العام 2024 في قضية تتعلق بالاتجار بقاصرين، وهي اتهامات ينفيها، في عزلة في تشاباري (وسط بوليفيا)، محميا من مؤيديه.
وظهر في بلدة تشيموري، في ملعب مكتظ يتسع لـ 15 ألف شخص، لدعم مرشحيه في الانتخابات الإقليمية المقررة في 22 آذار/مارس.
اقرأ أيضًا| بوليفيا: ملتزمون بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني

وزير الدفاع الإسرائيلي يُشيد باتفاق لبنان.. وبن جفير يهاجمه
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3526 شهيدًا
مجتبى خامنئي: إيران لن تتراجع عن موقفها تجاه إسرائيل







