نقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة أن القوات الأمريكية باتت في حالة جاهزية لتنفيذ ضربات عسكرية محتملة ضد إيران، في حال صدور أوامر بذلك من القيادة السياسية في واشنطن، في تطور لافت يعكس تصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب المصادر، فإن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» عززت من انتشارها العسكري في المنطقة خلال الأيام الماضية، بما في ذلك تحريك قطع بحرية إضافية وأنظمة دفاع جوي متقدمة، في خطوة وُصفت بأنها «إجراء احترازي» يهدف إلى حماية المصالح والقوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية ملفات عدة، من بينها البرنامج النووي الإيراني والهجمات التي تستهدف قواعد عسكرية تضم قوات أمريكية في المنطقة.
◄ اقرأ أيضًا | «ترامب»: أخذنا 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكدت مرارًا أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن أي استهداف للقوات أو المصالح الأمريكية سيُقابل برد «حاسم ومتناسب».
من جانبها، حذرت طهران من أن أي عمل عسكري ضدها سيؤدي إلى «عواقب وخيمة»، مؤكدة أنها سترد على أي هجوم يستهدف أراضيها أو منشآتها الحيوية.
ويرى مراقبون أن المنطقة تقف على حافة تصعيد جديد، في ظل تعقّد المشهد الإقليمي وتداخل الملفات الأمنية والسياسية.
ويشير خبراء عسكريون إلى أن «الجاهزية» لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بالهجوم، بل تعكس استعدادًا عملياتيًا يشمل خططًا معدّة سلفًا وخيارات متعددة للتعامل مع أي تطورات ميدانية مفاجئة، كما أن أي قرار بتنفيذ ضربة عسكرية سيخضع لحسابات دقيقة تتعلق بردود الفعل الإقليمية والدولية، وتأثير ذلك على استقرار أسواق الطاقة والملاحة في الممرات الحيوية.
في ظل هذه المعطيات، تبقى الأنظار متجهة إلى واشنطن وطهران لمعرفة ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في احتواء الأزمة، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







