أكدت إيران في رسالة رسمية موجهة إلى الأمم المتحدة أنها سترد بشكل حاسم على أي عدوان عسكري قد تتعرض له، في تصعيد جديد يعكس حدة التوتر الإقليمي، مشددة على أن جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة «للقوة المعادية» في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة في حال وقوع هجوم، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وجاء في الرسالة، التي وُجهت إلى الأمم المتحدة، أن طهران تعتبر أي عمل عسكري ضد أراضيها أو مصالحها انتهاكًا صارخًا لميثاق المنظمة الدولية والقانون الدولي، مؤكدة تمسكها بحقها «الأصيل» في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين إيران وخصومها، على خلفية ملفات إقليمية حساسة وبرامج التسلح والتحركات العسكرية في عدد من بؤر الصراع.
ولم تسمِّ طهران في رسالتها دولة بعينها، غير أن مراقبين يرون أن التحذير موجه بالأساس إلى الولايات المتحدة وحلفائها المنتشرين عسكريًا في المنطقة.
◄ اقرأ أيضًا | إيران تُحذّر الأمم المتحدة: تصريحات «ترامب» تنذر بعدوان عسكري
وأكدت إيران أن ردها، في حال تعرضها لهجوم، لن يقتصر على مصدر العدوان المباشر، بل سيشمل كل ما تعتبره مرتبطًا بالجهة المعتدية من قواعد عسكرية ومنشآت لوجستية وأصول استراتيجية، في إشارة إلى احتمال اتساع نطاق أي مواجهة محتملة.
في المقابل، دعت طهران المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في منع أي تصعيد، مطالبة المنظمة الأممية بالاضطلاع بدورها في حفظ السلم والأمن الدوليين، ومنع ما وصفته بسياسات «التهديد والضغط».
ويرى محللون أن هذه الرسالة تمثل جزءًا من سياسة الردع التي تعتمدها إيران، عبر توجيه تحذيرات واضحة ومباشرة لخصومها، في محاولة لمنع أي تحرك عسكري ضدها، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام المسارات الدبلوماسية لتفادي الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تؤثر على استقرار المنطقة بأسرها.

أبوبكر القربي: اليمن رفضت مشاركة واشنطن المباشرة في تحقيقات كول وتمسكت بسيادتها الدستورية
وزير الخارجية اليمني الأسبق: الوحدة كانت فرحة لكل الشعوب العربية ومصر لم تتخلَّ عن اليمن
القيادة المركزية الأمريكية تؤكد مواصلة فرض الحصار على إيران وتحويل مسار 136 سفينة






