حذّر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء 18 فبراير، من خطورة استمرار الانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة، ومؤكدًا ضرورة تحرك دولي فاعل لوقف التصعيد في الضفة الغربية.
وشدد العاهل الأردني على رفض بلاده القاطع للقرارات الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية والتوسع الاستيطاني، محذرًا من تداعياتها الخطيرة على الاستقرار الإقليمي وفرص تحقيق السلام.
جاء ذلك خلال لقاء الملك عبدالله الثاني مع فرانك فالتر شتاينماير في العاصمة الأردنية عمّان، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي، إلى جانب مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وفي السياق ذاته، ثمّن ملك الأردن الدعم الألماني لاستدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عوائق إلى السكان المدنيين.
كما تطرقت المباحثات إلى الملف السوري، حيث أكد العاهل الأردني أهمية دعم سوريا في جهود إعادة الإعمار، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.

انتخاب حسين الشيخ نائبا لرئيس حركة فتح في أول اجتماع للجنة المركزية
استشهاد وإصابة 6 فلسطينيين في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة
الأردن والسعودية والعراق: تكثيف الجهود لوقف التصعيد واستعادة استقرار المنطقة







