قالت الدكتورة زينب السعيد، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن بعض النساء يحرصن على صيام شهر رمضان كاملًا، ويرين أن فترة الحيض تمثل عائقًا لهن، خاصة خشية القضاء بعد انتهاء الشهر، فيلجأن إلى تناول أدوية لتأخير العادة الشهرية حتى يتمكنّ من صيام الثلاثين يومًا كاملة.
اقرأ أيضا| رمضان 2026 | فضل صلاة التراويح وقيام الليل
وأكدت أمين الفتوى، أن الله سبحانه وتعالى خفف عن المرأة الصيام في أيام الحيض، لأن هذه الأيام تكون مصحوبة بإرهاق وتغيرات هرمونية، ومن ثم فإن الأصل أن تقبل المرأة رخصة الله وتفطر في هذه الأيام، لأن الله لم يخاطب المرأة بالصيام أثناء الحيض، والعبادة تكون بما أمر الله به لا بما يخالف أمره.
وأضافت أن بعض النساء يفضلن الصيام المتواصل ولا يرغبن في القضاء بعد رمضان، وفي هذه الحالة يجوز لهن تناول أدوية لتأخير الحيض بشرط أساسي، وهو ألا يترتب على هذا الدواء أي ضرر، سواء ضرر عاجل أو آجل، وألا يؤدي إلى أذى صحي أو اضطرابات هرمونية مستقبلية.
وأوضحت أنه إذا أكد الطبيب المختص أن الدواء آمن ولا يسبب ضررا، جاز استخدامه، مع التأكيد على أن الأولى والأفضل هو الالتزام بأمر الله وقبول الرخصة، وعدم الصيام في الأيام التي لم يُكلَّف فيها بالصيام.

تشكيل غرفة عمليات رئيسية لمتابعة المعلمين في امتحانات الثانوية العامة
بدء توافد طلاب الثانوية العامة 2026 على اللجان الامتحانية
وزير التعليم يوافق على صرف مكافأة





