بعد أن أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان 30 يوما كاملة، وأن غدا الخميس هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 ألفٍ هجريًّا، إنتشرت على السوشيال ميديا تساؤلات المسافرين حول موعد الصيام، غير أن الفتوى تحسم الجدل العبرة ببلد الإقامة الفعلية وقت دخول الشهر، تحقيقًا للوحدة ورفعًا للحرج.
اقرأ أيضًا | رمضان في مصر "حاجة تانية".. احتفالات ليلة الرؤية عبر العصور

وفي هذا السياق أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن اختلاف المطالع بين البلدان، واعتبار كل بلد لرؤية الهلال فيها، من مسائل الخلاف المعتبر في الفقه الإسلامي، ولا يُنكَر المختلف فيه.
وأشار إلى أن المسلم يصوم ويفطر تبعًا للبلد الذي يكون مقيمًا فيه عند دخول اليوم، لقول سيدنا النبي: «الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون» [أخرجه الترمذي].
أوضحت دار الإفتاء بأن من يسافر من مصر إلى السعودية بعد الفجر لا يصوم، لأن الأربعاء في مصر ما زال من شعبان، وعند وصوله إلى السعودية يُستحب له الإمساك بقية اليوم مراعاة لحرمة رمضان، أما من يسافر من السعودية إلى مصر بعد الفجر، فإن عليه الصيام، لأنه بدأ يومه في أول رمضان بالسعودية، ويكمل صيامه حتى لو وصل إلى مصر أثناء النهار.
وأكدت الفتوى أن المسلم يتبع البلد الذي هو فيه صومًا وإفطارًا، فإذا بلغ صيامه 29 يومًا أو أكثر فقد أتم الشهر، وما زاد على 30 يومًا يكون تطوعًا، أما إذا صام 28 يومًا فقط فعليه أن يصوم يومًا بعد العيد ليكمل أقل عدد لأيام الشهر وهو 29 يومًا.

تناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة.. خطوات للتخلص من مرارة الفم
لقاح جديد للسرطان يُظهر استئصال الورم في تجربة مبكرة
بعد إصابة رجل بثقب في الأمعاء.. مخاطر ابتلاع شوكة الأسماك







