«دبلوماسية شاملة».. الخارجية تكشف استراتيجية دمج المسار السياسي والاقتصادي والتنموي| خاص

المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير تميم خلاف
المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير تميم خلاف


قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير تميم خلاف، أن دمج حقيبة التعاون الدولي لوزارة الخارجية يأتي في إطار توحيد الجهود وتعزيز الاتساق بين المسارين السياسي والتنموي، بما يخدم المصالح الوطنية العليا للدولة المصرية.

وأوضح السفير تميم خلاف، في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن العمل يجري حاليًا على ترسيخ التكامل المؤسسي بين مختلف القطاعات والإدارات داخل الوزارة، وتيسير آليات العمل ذات الصلة لضمان انسيابية اتخاذ القرار وتكامل الأدوار. 

اقرأ أيضًا| متحدث الخارجية: نرحب باهتمام الرئيس ترامب بالأمن المائي المصري 

وتابع، لا شك أن المسارين السياسي والتنموي يمثلان بعدين متكاملين لسياسة مصر الخارجية، بما يعزز القدرة على حشد التمويلات الميسرة، وجذب الاستثمارات، وبناء الشراكات الاستراتيجية الداعمة لمسيرة التنمية.

وعن التوجه الحالي للوازة كشف، قال السفير تميم خلاف، أنه يركز على تعزيز التكامل داخل المنظومة المؤسسية للوزارة، بما ينعكس على أداء البعثات في الخارج في إطار رؤية موحدة للتحرك السياسي والاقتصادي والتنموي.

الهدف هو رفع كفاءة الأداء وتعظيم دور البعثات في الترويج للاستثمار، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية، وتفعيل مجالس الأعمال المشتركة، وذلك ضمن هيكل عمل متكامل يضمن التنسيق والفاعلية في إدارة ملفات التعاون الدولي.

كما أوضح أن هذا الدمج سيسهم في تعزيز قنوات التواصل مع المواطنين المصريين بالخارج، من خلال توفير آليات أكثر تكاملًا لربطهم بالفرص الاقتصادية والاستثمارية داخل مصر، بما يدعم مساهمتهم في جهود التنمية الوطنية، ويعزز دورهم كشركاء أساسيين في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.

اقرأ أيضًا| الخارجية: القمة الأفريقية تنعقد في توقيت بالغ الدقة تتزايد فيه التحديات