خبير تربوي يضع روشتة للحدمن ظاهرة التنمر والتشهير الالكتروني داخل المدارس

 الدكتور حسن شحاته
الدكتور حسن شحاته


يُعد التنمر المدرسي والتشهير الإلكتروني من أخطر الظواهر التي تهدد سلامة الطلاب النفسية والاجتماعية، التنمر يمكن أن يأخذ أشكالًا متعددة، منها التنمر اللفظي، الجسدي، والنفسي، بالإضافة إلى التشهير الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، هذه الظواهر تؤدي إلى عواقب وخيمة على الضحايا، مثل الاكتئاب والقلق، وتؤثر سلبًا على البيئة المدرسية ككل.

أنواع التنمر:
1. التنمر اللفظي: الإهانة والسب والشتم.
2. التنمر الجسدي: الضرب والعنف.
3. التنمر النفسي: التهديد والإقصاء.
4. التنمر الإلكتروني: التشهير عبر الإنترنت.

من جهته ، قال الدكتور حسن شحاته ، استاذ المناهج بكلية التربية جامعة عين شمس   وعضو اتحاد نقابة كتاب مصر، ان المجتمع المصري مجتمع متدين بطبعه يقدر القيم الاخلاقية لتربية الاعماق  ، فهو مجتمع متماسك يؤمن بمفهوم وقيم وسلوك المواطنة وقبول الاخر واحترام ثقافات الشعوب ، وبالتالي هو مجتمع متفرد  في نسيجه الاجتماعي  الذي امتزجت فيه الحضارات الفرعونية والمسيحية والاسلامية   ، يعيش فيه الجميع منذ الاف السنين  في محبة ومودة وأمن وأمان.

واوضح الخببر التربوي، ان ظاهرة التنمر تعد من الثقافة  الوافدة التي تتضمن عناصر  تتناقض مع ثقافتنا العربية الاصيلة مصدرها السماوات المفتوحة، و السوسشيال  ميديا  وجروبا ت الشباب التي يعيشها المراهقون والتي تظهر فيها الخروج عن المألوف، والتشبه بالشباب خارج ثقافتنا .

وعن كيفية الحد من ظاهرة التنمر والتشهير الالكتروني، فرأي الدكتور حسن شحاته ، ان المسؤلية جماعيةتجمع بين الرقابة الأسرية والوعي الاعلامي الصحيح  ،  وأدوار دور العبادة   ثم أدوار المدرسة من ممارسات سليمة للانشطةوممارسة السلوك القيمي وبيان مضار التنمر بالاخر وكلها سلوك مرفوض اجتماعيا، وله عقوبات قانونية غايتها الابتعاد عن  التلوث  الاخلاقي والتنافر والتنابذ  والتناحر وهو سلوك وقتي يتطلب نشر الوعي الأخلاقي بين المراهقين  والمتابعة الجادة أسريا وإعلاميا.