لغز جزيرة راسل.. ما قصة سرقة الكنوز الفرعونية في أستراليا؟

الكنوز الفرعونية في أستراليا
الكنوز الفرعونية في أستراليا


نجحت شرطة كوينزلاند الأسترالية في فك طلاسم السطو على "متحف آبي للفنون والآثار"، فبعد رحلة بحث استمرت 48 ساعة، وتحت جنح الظلام في خليج "مورتون"، سقط اللص الذي حاول العبث بعبق التاريخ المصري القديم، لتنتهي مغامرته خلف القضبان وتعود الكنوز التي لا تقدر بثمن إلى موطنها الآمن.

بدأت الواقعة في تمام الساعة الثالثة من صباح الجمعة الماضية، عندما قام الجاني باختراق أسوار متحف آبي في منطقة كابولتشر شمال بريسبان، حسبما أوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

اقرأ أيضًا | التاريخ المصري لا يُقاوَم.. تيفاني ترامب في جولة بين آثار الأقصر

 وبنفس الأسلوب الذي يذكرنا بعمليات السطو السينمائية وشبيه بوقعة "متحف اللوفر" الشهيرة عام 2025، حطم اللص نافذة المتحف وتسلل إلى قسم الخاص بمصر القديمة، منتقيا قطعا نادرة بعناية فائقة قبل أن يختفي في عتمة الليل.

المضبوطات

أعلنت الشرطة عن استعادة معظم القطع المسروقة، والتي تمثل حقباً تاريخية هامة، ومن أبرزها:

تمثال خشبي لقطة: يعود تاريخه إلى 2600 عام (الأسرة السادسة والعشرون).

قناع مومياء أثري: عُثر عليه مخبأً بطريقة غريبة داخل علم دولة فنزويلا.

قلادة تاريخية: يقدر عمرها بنحو 3300 عام.

عقود وقطع خشبية أثرية: خضعت للفحص الأولي وتبين تعرضها لأضرار طفيفة فقط رغم ظروف النقل السيئة.

المطاردة والاعتقال

قاد الخيط الأول للحل إلى سيارة مشبوهة رصدت في محطة عبارات "كليفلاند"، على بعد 80 كيلومتراً من موقع السرقة، وبمداهمة السيارة وهي من نوع (Campervan)، عثر الضباط على الكنوز مخبأة بداخلها.

وفي مساء السبت، أحكمت الشرطة قبضتها على المتهم في جزيرة راسل، وهو رجل يبلغ من العمر 52 عاماً، عرف بأنه "بدون عنوان ثابت"، وقد بثت شرطة كوينزلاند لقطات مصورة توثق لحظة العثور على قناع المومياء والقلائد داخل السيارة المتوقفة.

ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام القضاء غدا الاثنين لمواجهة التهم المنسوبة إليه، بينما بدأت إدارة المتحف في تقييم القطع المستردة لترميم الأضرار الطفيفة التي لحقت بها نتيجة عملية السرقة والاحتجاز غير القانوني.