مع حلول شهر رمضان وطول ساعات الصيام، يحتاج الجسم إلى تعويض السوائل للحفاظ على نشاطه وتوازنه. فالماء يشكل ما لا يقل عن 60% من تكوين الجسم، ما يجعل الترطيب عنصرًا أساسيًا لدعم وظائفه الحيوية.
يسهم الترطيب الكافي في الحفاظ على صحة الدماغ والمفاصل والجهاز المناعي والكلى والكبد والأمعاء، كما يساعد الجسم على التخلص من السموم، وتحسين عملية الأيض، وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية. ولا يقتصر دوره على الأعضاء الداخلية فحسب، بل يمتد ليحمي الجلد والعمود الفقري والعينين والأنف والفم من المهيجات والضغوط المختلفة.
اقرأ أيضًا | خاص | شوارع السيدة زينب تتألق بفوانيس رمضان
وبحسب ما نشره موقع Real Simple، يفقد الجسم السوائل باستمرار عبر التعرّق والتنفس والعمليات الفسيولوجية الأخرى، ما يستدعي تعويضها يوميًا. وتشير التوصيات الصادرة عن الأكاديميات الوطنية الأمريكية للعلوم والهندسة والطب إلى أن متوسط الاحتياج اليومي يبلغ نحو 2.7 لتر من السوائل للنساء و3.7 لتر للرجال من جميع المصادر، بما في ذلك الماء والمشروبات الأخرى والطعام.
ورغم أهمية شرب الماء، قد يشعر البعض بالملل منه، لذا يمكن تنويع مصادر السوائل من خلال مشروبات صحية تدعم الترطيب خلال رمضان، من أبرزها:
1- ماء جوز الهند
يُعد خيارًا طبيعيًا غنيًا بالإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، وهي عناصر تساعد في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، كما يساهم البوتاسيوم في دعم صحة القلب.
2- الحليب
لا يوفر الحليب الإلكتروليتات فحسب، بل يحتوي أيضًا على البروتين والكربوهيدرات التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول. ويتكوّن الحليب من نسبة عالية من الماء، ما يجعله مشروبًا فعالًا للترطيب.
3- حليب الصويا
يُعد بديلاً مناسبًا لمن يعانون من حساسية الألبان أو يتبعون نظامًا نباتيًا، إذ يحتوي على بروتين نباتي متكامل، كما أن نسبة الماء المرتفعة فيه تدعم الترطيب، ويساعد محتواه من البروتين والدهون على إبطاء امتصاص السوائل وإطالة تأثيرها.
4- شاي الأعشاب
يُعتبر خيارًا خاليًا من الكافيين والسعرات الحرارية عند تناوله دون سكر مضاف. وإلى جانب الترطيب، قد يساهم في تقليل التوتر والالتهابات وخفض ضغط الدم، لاحتوائه على مركبات نباتية مفيدة مثل البوليفينولات.
5- عصير البرتقال
يوفر كوب واحد نحو 93% من الاحتياج اليومي من فيتامين C، الذي يدعم المناعة ويسهم في تعزيز التركيز والذاكرة، ما يجعله خيارًا مناسبًا لتعويض السوائل والطاقة بعد الإفطار.
ويبقى الاعتدال هو الأساس، مع تجنب المشروبات الغنية بالكافيين أو السكريات المضافة التي قد تزيد من فقدان السوائل، لضمان صيام صحي ومتوازن طوال الشهر الكريم.

التأكد من سلامة الوحدة الخارجية.. نصائح مهمة لتشغيل التكييف بأمان
مفاجأة علمية.. سر حماية القلب ليس في تقليل الدهون أو الكربوهيدرات
يمنح الجسم طاقة وارتفاع السكر بالدم.. أفضل طريقة للاستفادة من الموز
