قامت بلدية جلادساكس على مشارف كوبنهاجن بتركيب إضاءة شوارع LED ذات طيف أحمر على امتداد 700 متر من طريق فريدريكسبورجفيج وطريق فاروم السريع للدراجات.
وتخذت البلدية نهجًا مثيرًا للاهتمام فيما يتعلق بإضاءة الشوارع بهدف تقليل الأثر البيئي للإضاءة الاصطناعية إذ يمثل استخدام الإضاءة الحمراء في الشوارع عملية توازن، بحسب موقع " newsweek ".
اقرأ أيضًا | قمم كوبنهاجن .. بين الشعارات والقدرة على الفعل

فبينما لا تزال الإشارة الحمراء تنير الطريق لراكبي الدراجات والمشاة، فإنها تقلل من الإزعاج للحياة البرية، وخاصة الخفافيش التي تتخذ من المنطقة مجاورة مأوى لها وتبحث عن الطعام.
وتبنت المدن تكتيكات مختلفة عندما يتعلق الأمر بإضاءة الشوارع، لكن جميع المناهج أعطت الأولوية لإضاءة الشوارع الساطعة والموحدة من أجل السلامة، وتُظهر الأدلة أن هذه الإضاءة الاصطناعية يمكن أن تغير سلوك الحياة البرية الليلية.
يُفضّل استخدام الإضاءة الحمراء في جلادساكس الحدّ من التلوث البيئي الذي غالباً ما يصاحب الإضاءة البيضاء، مع الحفاظ على وضوح الرؤية لمستخدمي الطريق، وفيما يتعلق بالموازنة بين الحدّ من التلوث الضوئي، يُقدّم مشروع جلادساكس نموذجاً يُحتذى به.
يُعدّ مشروع جلادساكس جزءًا من برنامج "إضاءة المدن الكبرى" التابع للاتحاد الأوروبي، والذي يتخذ من كوبنهاغن مختبرًا حيًا "لتعزيز الدور المحوري الذي يمكن أن تؤديه الإضاءة في دعم السلامة وسهولة الوصول والهوية والصحة والتعليم لسكان المدن".
واعتمد تصميم الإضاءة على ٣٠ عمودًا بارتفاع متر واحد، خلال مرحلة التركيب الأولية عام ٢٠٢٢، تفصل بينها مسافة ٣٠ مترًا، لتسليط ضوء أحمر يُشكّل ممرات مظلمة تمامًا، ما يسمح، بحسب المصممين، للخفافيش الخجولة من الضوء بالعبور دون التعرض له، مع ضمان استمرارية الإضاءة لمسار الدراجات.
وتشير إلى المارة بأنهم في منطقة حساسة بيئياً حيث وُصفت الإضاءة الحمراء بأنها ذات قيمة وظيفية ورمزية، وتعتزم البلدية حمايتها، وقد تواصلت المدينة مع السكان عبر وسائل الإعلام المحلية والاجتماعية لشرح الأساس المنطقي والأهداف.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







