تصعيد رغم المفاوضات

أمريكا تنشر «ثاد» و«باتريوت» فى قواعد المنطقة

وزير الخارجية العمانى خلال استقباله مبعوثى ترامب فى مسقط
وزير الخارجية العمانى خلال استقباله مبعوثى ترامب فى مسقط


عواصم - وكالات الأنباء:
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة استكملت نشر منظومتى الدفاع الجوى المتقدمة «ثاد» و«باتريوت» فى عدد من القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة بمنطقة الشرق الأوسط.
وقالت القناة إن استكمال عملية النشر يأتى فى إطار تعزيز منظومة الدفاع الجوى الأمريكية فى المنطقة، على خلفية تصاعد التوترات الأمنية، دون الكشف عن عدد القواعد التى شملتها الخطوة أو الجدول الزمنى لتنفيذها. وأضافت أن الخطوة تندرج ضمن مساعى واشنطن لتعزيز وجودها العسكرى فى الشرق الأوسط، فى ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف النووى الإيرانى.وتعد منظومة «ثاد» من أكثر أنظمة الدفاع الصاروخى تطورا لدى الولايات المتحدة، إذ صممت لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى فى مراحلها النهائية، داخل الغلاف الجوى أو خارجه، لتوفير حماية للقواعد العسكرية والمنشآت الحيوية.
وتستخدم «باتريوت»، لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة على ارتفاعات أقل، وتشكل جزءا من منظومة الدفاع الجوى متعددة الطبقات التى تعتمدها الولايات المتحدة وحلفاؤها فى المنطقة.
وأمس الأول، قال وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى إن الاعتراف بحق طهران فى تخصيب اليورانيوم أمر جوهرى لنجاح المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووى مع الولايات المتحدة. وقال عراقجى لا يمكننا قبول الحرمان التام من التخصيب. لذا، نحتاج إلى التركيز على المناقشات التى تقبل التخصيب داخل إيران مع بناء الثقة بأن التخصيب لأغراض سلمية وسيظل كذلك.واعتبر أن تمسك إيران بالتخصيب «ليس مجرد مسألة تقنية أو اقتصادية بل هو متجذر فى رغبة فى الاستقلال والكرامة… لا يحق لأحد أن يملى على الأمة الإيرانية ما يجب أن تملكه وما يجب ألا تملكه».
وفى موسكو، توقع وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف أن الهدوء لن يسود فى الشرق الأوسط فى المستقبل المنظور.
وقال لافروف فى مؤتمر الشرق الأوسط لنادى «فالداي» الدولى للحوار: «نحن على اتصال دائم بأصدقائنا الإيرانيين، بمن فيهم بشكل مشترك مع زملائنا الصينيين. وهذا الأمر يقلقنا، نحن قلقون بشأن مستقبل إيران».
فى الوقت نفسه، قال تحليل لمجلة فورين بوليسى إن مفاوضات مسقط، رغم وصف إيران لها بالايجابية، لم تسفر عن تقدم مهم أو اتفاقات ملموسة، وأكدت طهران تمسكها بحقّها فى تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها وعدم التفاوض حول برنامجها الصاروخى أو دعمها للمجموعات الإقليمية.
من جهة أخرى، يؤكد الجانب الأمريكى أن النقاشات يجب أن تشمل قضايا أوسع تشمل الصواريخ الباليستية ودور إيران فى المنطقة، وهو ما يواجه رفضًا إيرانيًا.