على الرغم من التقدم الطبي واتساع دوائر المعرفة، لا يزال مرض الصرع محاطا بسوء فهم عميق، تغذيه الخرافات القديمة والمعلومات الناقصة والصمت الاجتماعي.
فعلى مدار سنوات طويلة، ارتبطت نوبات الصرع في أذهان البعض بالمس الشيطاني أو الاضطرابات العقلية، وهي تصورات لا تمت للعلم بصلة، لكنها ما زالت تؤثر على نظرة المجتمع للمصابين بالمرض، وبين الخلط بين المرض العقلي والاضطراب العصبي، والخوف من الوصم، يظل الصرع واحدا من أكثر الأمراض الطبية تعرضا للتشويه الاجتماعي.
اقرأ أيضا| كيف تتعامل مع شخص مصاب بنوبة صرع؟ نصائح من هيئة الدواء
يعد الصرع اضطرابا عصبيا ناتجا عن نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ، وليس مرضا نفسيا أو عقليا كما يعتقد البعض، غير أن اللغة غير الدقيقة المستخدمة في وصفه لعبت دورا كبيرا في تكريس هذا الخلط، حيث تسهم المصطلحات الخاطئة في تعزيز الوصمة الاجتماعية، وتدفع كثيرين إلى النظر للمصابين بالصرع باعتبارهم أقل قدرة على التفكير أو السلوك الطبيعي، وهو تصور غير صحيح علميا.
ويرى مختصون أن أحد أسباب استمرار سوء الفهم يعود إلى الصورة النمطية لنوبات الصرع، إذ يربطها كثيرون بالتشنجات العنيفة والسقوط المفاجئ، بينما الواقع أكثر تنوعا، فبعض النوبات قد تمر في صورة شرود ذهني لثوان، أو ارتباك مؤقت، أو حركات لا إرادية بسيطة، ما يجعلها غير ملحوظة أو تفسر بشكل خاطئ ويؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخر التشخيص.
اقرأ أيضا| في اليوم العالمي للصرع.. كيفية التعامل مع نوبات الصرع

العلامات المبكرة لتوقف التنفس أثناء النوم
تناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة.. خطوات للتخلص من مرارة الفم
لقاح جديد للسرطان يُظهر استئصال الورم في تجربة مبكرة







