بسم الله

د. محمد حسن البنا يكتب: رحلة العائلة المقدسة «1»

محمد حسن البنا
محمد حسن البنا


المصريون محظوظون بمسار العائلة المقدسة، التى باركت مصر وأرضها قبل أكثر من ألفى عام عشت لحظات سعيدة بصحبة كوكبة شاركت صالون الدكتور عصام عبد الصمد حول مسار العائلة المقدسة، تحدث فيه رجل السياحة منير غبور كما تحدث فيها الأخ الفاضل والزميل أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أعجبنى المسلمانى حين عبّر عن سعادته بتميز مصر بمربع ذهبى للقوة الناعمة.

قال: نحن قادة المعرفة والحداثة والعلم والثقافة، ونفتخر برموزنا فى هذه المجالات. وأثنى على مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة، ووصفه بأنه طموح، وأطروحة اقتصادية ناجحة تضيف إلى مصر أكثر من 10 ملايين سائح كل عام.

أعود إلى كلمات منير غبور التى أوضح فيها بجلاء المشروع وأهميته لمصر أنا شخصيًا أراه مشروعًا قوميًا يحتاج إلى تضافر كل الجهود لتحقيقه ليست الحكومة وحدها مسئولة عن تحمله، بل المواطنون والمنظمات غير الحكومة بالتعاون مع الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية.

كل مصرى «المسلم قبل المسيحى» يفتخر برحلة العذراء ستنا مريم وابنها نبى الله وروح القدس عيسى إلى مصر، برفقة القديس يوسف النجار، وهو المربى للمسيح. وبدأت رحلة العائلة المقدسة بهروب الطفل يسوع ومريم العذراء ويوسف النجار من بيت لحم إلى مصر بسبب اضطهاد هيرودس الملك الذى تخوّف من أن يزاحمه المسيح فى المُلك فأراد قتله عن طريق المجوس.

ولما فشل قرر قتل جميع أطفال بيت لحم من دون السنتين لكنّ وحيًا جاء ليوسف فى الحلم يخبره بأن يأخذ الطفل وأمّه إلى مصر. وتنقلا فى ربوع مصر شرقها وغربها وشمالها وجنوبها لما يقرب من عامين حتى وفاة هيرودس فكانت رحلة العودة إلى الناصرة بفلسطين.

يحكى غبور أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر كانت بركة لمصر وأرضها وشعبها. وانتشر من مصر إلى العالم نور المسيح. ولهذا اعتمد الفاتيكان رحلة العائلة المقدسة إلى مصر مسارًا تاريخيًا وتراثيًا مهمًا لكل المسيحيين بالعالم. وغدًا نواصل بإذن الله.

دعاء: اللهم احفظ مصر.