محمود التميمي: الثقافة مسألة أمن قومي وليست رفاهية

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أكد الكاتب والصحفي محمود التميمي، الحاصل على جائزة التميز عن أفضل مشروع ثقافي فني شارك في معرض القاهرة  للكتاب، في دورة هذا العام، أن الثقافة تمثل مسألة أمن قومي وليست رفاهية مشددا على أن مكانة مصر التاريخية جاءت بالدرجة الأولى مما قدمه مبدعوها ومفكروها عبر العصور.
وقال التميمي إن الذاكرة الوطنية المصرية باتت في خطر نتيجة مستجدات كثيرة الأمر الذي يستدعي ضرورة العمل على حفظها وصونها مؤكدا أن ما يتم تداوله وتعليمه عن التاريخ المصري لا يمثل سوى واحد في المليون مما يجب أن يعرف ويذكر.

 

اقرأ أيضا| «الشيماء» الفائزة في الرواية غير المنشورة: الجائزة شهادة إنصاف لروايتي الأولى


وفي حديثه عن معرض القاهرة الدولي للكتاب وصف التميمي المعرض بأنه بمثابة عيد للثقافة المصرية وعيد للقارئ معتبرا أن التقاء المثقفين والجمهور خلال فعالياته يمثل احتفال بالحياة وحبا للمعرفة مشيرا إلى أن المعرض شهد للمرة الأولى تخصيص جائزة للمبادرات والأنشطة الثقافية.
وأعرب التميمي عن سعادته بتكريمه ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، من قبل الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة معتبرا التكريم تقديرا لدور المثقفين في الحفاظ على الهوية والوعي المجتمعي.

جاءت تصريحات التميمي  خلال حلوله ضيفاً على برنامج " صناع التأثير" المذاع على شاشة قناة المحور، وتقدمه الإعلامية رينال عويضة ويرأس تحريره أحمد الصبيحي نائب رئيس تحرير بأخبار اليوم .

وأوضح التميمي أنه يعمل على عدد من المبادرات الهادفة إلى حفظ الذاكرة الوطنية من بينها مشروعا «أرواح في المدينة» و«القاهرة عنواني» إلى جانب العمل على فكرة كتاب جديد بعنوان «ما لا يسع المصري جهله» مؤكدًا أن هناك عناصر أساسية في الذاكرة الوطنية لا ينبغي لأي مصري أن يجهلها.

وأشار التميمي إلى إيمانه بشخصية أم كلثوم، واصفًا إياها بأنها «خارقة للطبيعة»، كما لفت إلى أن الجيل الجديد أكثر حظًا من الأجيال السابقة في الاطلاع على ثقافات الآخرين، مؤكدًا أن الإغراق في المحلية يمثل الطريق الحقيقي لوصول المبدعين إلى العالمية.