أثناء تصفح مطبخك قد تلتفت إلى زجاجات المياه القديمة، المقالي غير اللاصقة أو أواني رافقتك لعقود، وتتساءل هل ما زالت صالحة للاستخدام؟ ما يبدو للبعض مجرد أدوات يومية، قد يشكل في الواقع خطر صحي طويل المدى بسبب الرصاص، أو المواد الكيميائية الأخرى التي تتسرب مع الاستخدام المستمر أو التلف.
في السطور التالية نسلط الضوء على علامات تلف أدوات المطبخ والزجاجات، ونوضح كيفية اختيار البدائل الأكثر أمانا اعتمادا على خبراء السلامة الغذائية والدراسات العلمية الحديثة.
زجاجات المياه وأجهزة الصودا
إذا كنت من محبي جهاز SodaStream أو تستخدم زجاجات المياه البلاستيكية منذ الحجر الصحي، لابد من التحقق من صلاحيتها، الزجاجات المصنوعة من البلاستيك الصلب خالية من مادة BPA وآمنة للغسل في غسالة الأطباق، لكن استخدامها محدود بأربع سنوات، وفق موقع الشركة.
وإذا ظهرت خدوش، تلف، تعكر، أو رائحة غريبة، يجب التوقف عن استخدامها فورا.
اقرأ أيضا| أقل تلوثا داخل المطبخ.. دراسة تكشف مفاجأة صحية عن المقالي الهوائية
المقالي والأواني غير اللاصقة
المقالي غير اللاصقة قد تبدو متينة، لكن أي خدوش أو تقشير للسطح يعني أن الوقت قد حان لاستبدالها، والتعرض المستمر للحرارة في الميكروويف أو غسالة الأطباق يزيد من خطر تسرب المواد الكيميائية الضارة.
الأواني الزجاجية والخزفية القديمة
حتى إذا كانت مجموعة الشاي القديمة لعائلتك عزيزة، يجب الحذر:
قبل 1980، كان الرصاص والكادميوم يستخدمان بكثرة في طلاء الأواني لإعطاء ألوان زاهية، الرصاص مادة مسرطنة محتملة وتسبب أضرارا عصبية وسلوكية للأطفال، بينما الكادميوم مرتبط بتلف الكلى والعظام.

نصائح الخبراء
استخدم القطع القديمة للزينة فقط، أو افحصها بواسطة مجموعة اختبار الرصاص أو مطياف الأشعة السينية.
الألوان البرتقالي، الأصفر، الأحمر أكثر خطورة بسبب تركيز الرصاص والكادميوم العالي، أي شقوق أو كسور في الخزف أو الطلاء تعني ضرورة التخلص منه.
اقرأ أيضا| فيليه السمك بصوص البرتقال.. وصفة تجمع بين الطعم الخفيف والنكهة الغنية
الأواني الحديثة
حتى الأواني الحديثة لا تخلو من المخاطر:
نشرت دراسة عام 2018 وجدت أن بعض الأطباق الخزفية الحديثة تحتوي على مستويات كادميوم تتجاوز الحدود القانونية.
لتقليل المخاطر، يوصى باستخدام الخزف البسيط غير المزخرف، وغسل اليدوي للقطع المزخرفة بدلًا من غسالة الأطباق.
كريستال رصاصي
الزجاج نفسه آمن كيميائيا، لكن الطلاء أو الكريستال القديم قد يحتوي على رصاص وكادميوم.
السوائل الحمضية، مثل عصير الفاكهة أو النبيذ، تزيد من احتمالية انتقال المعادن إذا تُركت لساعات طويلة.
الخيار الأكثر أمانا أكواب وزجاجات زجاجية بسيطة غير مزخرفة.
علب تابروير وأواني بلاستيكية
قد يتحجر البلاستيك الصلب أو يتلف مع مرور الوقت، خاصة عند التعرض للحرارة أو غسالة الأطباق.
أي تغير في اللون رائحة غريبة أو خدوش يدل على ضرورة استبدالها.
الأفضل التحول إلى الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ.

أواني لو كروزيه وغلايات
الأواني المطلية بالمينا تعتبر آمنة إذا كانت سليمة، لكن أي شقوق أو تقشر يستدعي التوقف عن استخدامها للطعام.
يجب فحص الغلايات الكهربائية الحشيات المطاطية والأسلاك لتجنب التلوث أو الحريق.

زجاجات المياه البلاستيكية والفولاذية
الزجاجات البلاستيكية قد تطلق مادة BPA أو BPS وهي مركب كيميائي يستخدم بشكل أساسي في تصنيع أنواع مختلفة من البلاستيك، ويكون عادة مادة صلبة عديمة اللون تذوب في معظم المواد الكيميائية الشائعة.
يفضل الزجاجات المعدنية آمنة أكثر، لكن ينصح تعبئتها بالماء فقط لتجنب التآكل أو التسرب.


العلامات المبكرة لتوقف التنفس أثناء النوم
تناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة.. خطوات للتخلص من مرارة الفم
لقاح جديد للسرطان يُظهر استئصال الورم في تجربة مبكرة







