أستراليا وإندونيسيا توقعان معاهدة أمنية جديدة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


وقعت أستراليا وإندونيسيا، الجمعة 6 فبراير، معاهدة أمنية، تعزز التعاون بين الدولتين وتفسح المجال أمام إنشاء مرافق عسكرية في الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا.

وبعد توقيع المعاهدة في جاكرتا، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إنّ هذه الخطوة ستعزّز مبادرات الدفاع المشترك، وأضاف أنّ أستراليا ستدعم أيضا بناء منشآت تدريب عسكرية بهدف تعزيز قدرات إندونيسيا على إجراء مناورات مشتركة.

وتسعى كانبرا إلى تعزيز قوتها العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لموازنة النفوذ الصيني المتزايد، من جانبها، تتبنّى جاكرتا سياسة خارجية غير منحازة، وتسعى في الوقت ذاته إلى عدم استفزاز الصين، حليفها التجاري الرئيسي.

واعتبر ألبانيزي أن الاتفاق "لحظة تاريخية في العلاقات بين الدولتين"، وقال إنّ "أستراليا وإندونيسيا تتقاسمان إحدى أطول الحدود البحرية في العالم، ما يجعلنا بطبيعة الحال شركاء مقرّبين. لكننا اليوم أكثر من مجرد شركاء، نحن أصدقاء مقرّبون".

من جانبه، قال الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إنّ المعاهدة الجديدة تشكّل "التزاما راسخا بمبدأ حسن الجوار" وسياسة إندونيسيا الخارجية "الحرة والفعّالة"، وأضاف "نعتقد بأنّ هذه الاتفاقية ستكون إحدى الركائز المهمة للاستقرار والتعاون في منطقتنا".

وتستمر الزيارة الرسمية الخامسة التي يجريها رئيس الحكومة الأسترالية إلى إندونيسيا حتى السبت.

وتستند المعاهدة على اتفاقية دفاع ثنائية تمّ توقيعها في العام 2024، وتنص على إقامة تعاون وثيق بين الدولتين لمواجهة التهديدات في المنطقة.

وأجرى آلاف الجنود الإندونيسيين والأستراليين تدريبات مشتركة في شرق جزيرة جاوة بعد أشهر من توقيع اتفاق العام 2024.