أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن هذا الأمر يشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي، وجاءت تصريحاته خلال خطاب تناول فيه تطورات الملف النووي الإيراني والسياسة الأمريكية تجاه طهران، حسبما جاء بقناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأوضح نائب الرئيس أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع حلفائها الدوليين لمنع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية، مؤكدًا أن واشنطن تفضّل الحلول الدبلوماسية، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها القومي وأمن شركائها.
◄ اقرأ أيضًا | الولايات المتحدة وإيران تستأنفان المفاوضات في عمان.. الجمعة 6 فبراير
وأضاف أن أي تقدم إيراني نحو امتلاك سلاح نووي سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وقد يدفع دولًا أخرى في المنطقة إلى السعي لامتلاك أسلحة مماثلة، ما يفتح الباب أمام سباق تسلح نووي خطير.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تقارير عن ارتفاع مستويات تخصيب اليورانيوم، وتعثر المفاوضات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي.
من جانبها، تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، وتنفي سعيها لامتلاك سلاح نووي.
ويُنظر إلى موقف الإدارة الأمريكية الحالي باعتباره استمرارًا لسياسة الضغط الدبلوماسي والسياسي، مع إبقاء جميع الخيارات مطروحة، في محاولة لمنع إيران من الوصول إلى العتبة النووية.

«خمس غيبيات لا يعلمها إلا الله».. حسام موافي: التفكير في موعد الموت أمر خارج إدارك البشر
إيجور بافلوف: العقوبات دفعت روسيا إلى حشد قدراتها والنظر إلى العالم بواقعية أكبر
خبير: تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يؤثر على مسار المفاوضات مع إيران







