كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافقت على طلب إيراني يقضي بنقل جولة المحادثات الجارية بين الجانبين من تركيا إلى موقع آخر، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تهيئة مناخ أكثر ملاءمة لاستمرار التفاوض.
وبحسب «أكسيوس»، جاء الطلب الإيراني في ظل اعتبارات سياسية وأمنية تتعلق بسير المباحثات وحساسيتها، فيما أبدت واشنطن مرونة تجاه المقترح، في إشارة إلى رغبتها في عدم تعطيل مسار الحوار القائم رغم التعقيدات الإقليمية والدولية المحيطة به.
◄ اقرأ أيضًا | بعد استئناف المفاوضات.. ما مستقبل العلاقة بين أمريكا وإيران ؟
وأوضحت المصادر أن قرار نقل مكان المحادثات لا يعكس خلافًا جوهريًا حول جدول الأعمال، بقدر ما يرتبط بترتيبات لوجستية ورسائل سياسية متبادلة بين الطرفين، وسط مساعٍ للحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة وتفادي التصعيد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية–الإيرانية حالة من الشد والجذب، على خلفية ملفات عدة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، ودور طهران الإقليمي، ما يجعل نتائج هذه المحادثات محل متابعة حثيثة من الأطراف الإقليمية والدولية.
ويُنظر إلى موافقة إدارة ترامب على الطلب الإيراني باعتبارها مؤشرًا على براغماتية متبادلة، ومحاولة لإبقاء باب التفاوض مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات العميقة بين الجانبين.

القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 6 صواريخ وفشل السابع في الوصول إلى هدفه
الحرس الثوري الإيراني يُهدد: واشنطن ستدفع الثمن إذا أُغلق مضيق هرمز
نفي أمريكي حاسم: الادعاءات الإيرانية بشأن البحرين مجرد «دعاية مضللة»







