حالة من النشاط تشهدها إدارة المدارس اليابانية ، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد القتاح السيسى بمواصلة التوسع فى إنشاء المدارس المصرية اليابانية، وتعزيز الكوادر القيادية الداعمة لهذا النموذج التعليمى المتميز .. وعلى الفور قامت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بفتح باب التقديم لشغل وظائف مديرين ووكلاء بالمدارس المصرية اليابانية، تزامنًا مع التوسع فى أعداد المدارس ودخول مدارس جديدة الخدمة خلال العام الدراسى المقبل.
ويأتى فتح باب التقديم فى ضوء افتتاح 10 مدارس مصرية يابانية جديدة اعتبارًا من العام الدراسى 2026 / 2027، بما يرفع إجمالى عدد المدارس المصرية اليابانية على مستوى الجمهورية إلى 79 مدرسة، موزعة على عدد من المحافظات، فى إطار خطة الدولة للتوسع فى تقديم تعليم عصرى يجمع بين المناهج المصرية وأنشطة التوكاتسو اليابانية، التى تسهم فى بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الحياتية وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعى.
وحددت الوزارة معايير التقديم لوظائف مدير مدرسة ووكيل مدرسة على ان تكون قيادات تربوية مؤهلة تمتلك الخبرة والكفاءة الإدارية، والقدرة على قيادة بيئة تعليمية حديثة تدعم الابتكار وتحقق مستهدفات نموذج المدارس المصرية اليابانية وفى بدايتها بناء شخصية الطفل.
ومن جانبه يقول أستاذ دكتور عاصم حجازى أستاذ علم النفس التربوى بكلية التربية جامعة القاهرة أن هناك مجموعة من الصفات أو السمات الشخصية التى ينبغى توافرها فيمن يشغل مناصب إدارية فى المدارس عموما وفى المدارس اليابانية على وجه الخصوص ومنها توافر قدر مناسب من الخبرة العملية مسبوقة بإعداد أكاديمى ومهنى مناسب والإلمام بشكل جيد بأساليب وطرق التدريس الحديثة والحرص على التعلم المستمر والنمو المهنى الدائم والإلمام بمهارات التخطيط الاستراتيجى ومبادئ الإدارة الحديثة بالإضافة إلى امتلاكه لمجموعة مهمة من المهارات الشخصية تشمل المهارات القيادية والعمل فى فريق وإدارة الفريق والإلمام بالأسس الرئيسية التى يرتكز عليها التعليم اليابانى .. بالاضافة الى الالمام بفلسفته وأهدافه وإجراءاته كما ينبغى أن يتسم بالانضباط والحزم والتعاون والموضوعية والتواصل الجيد مع المعلمين والطلاب وأولياء الأمور هذا بالإضافة إلى الإلمام بالنواحى الفنية والإدارية والمالية والقانونية المرتبطة بالمدرسة.

«الإسلاموفوبيا اليومية» عندما تصبح الهوية تهمة والمظهر مبررا للتحيز
خطابات ندب المراقبين الأسبوع المقبل
عودة اختبارات القدرات.. وتقييم التخصصات النظرية







