كيف أفشلت القاهرة مخططات تعطيل معبر رفح وأعادته لخدمة الغزيين؟

الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني
الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني


أكد الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، وجود ترحيب بإعادة فتح معبر رفح حتى وإن تم ذلك بصورة جزئية أو رمزية، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة توسعة في أعداد المسافرين، وإنهاء القيود والشروط الإسرائيلية المفروضة على حركة السفر من وإلى قطاع غزة.

وخلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد على قناة القاهرة الإخبارية، أشار عبدالعاطي إلى أن هذا الترحيب يتزامن مع تقدير واضح للدور المصري، الذي بذل جهودًا وضغوطًا مكثفة لضمان فتح معبر رفح في الاتجاهين، وليس الاكتفاء بفتحه باتجاه واحد وفق ما تسعى إليه إسرائيل.

حقوق الغزيين

وحذّر عبدالعاطي من محاولات الاحتلال توظيف معبر رفح كوسيلة لفرض التهجير القسري على الفلسطينيين، حتى وإن تم ذلك تحت غطاء إنساني، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل خطرًا حقيقيًا على حقوق السكان وثباتهم في أرضهم.

وأوضح أن فتح المعبر يتم حاليًا وسط قيود إسرائيلية تخالف اتفاق المعابر الموقع عام 2005، كما تتعارض مع قرارات وخطط سياسية سابقة، أبرزها قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي ينص على ضمان حرية حركة الأفراد والبضائع دون شروط، مشددًا على أن فتح المعبر ما كان ليتم لولا تدخل وضغوط الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر.

اقرأ ايضًا | محلل سياسي: القضية الفلسطينية محور اهتمام الرئيس السيسي