كشف الخبير التعليمي رفعت فياض، تفاصيل جديدة حول منظومة البكالوريا المصرية، ردًا على الانتقادات التي وُجهت لوزارة التربية والتعليم، مؤكدًا أن النظام الجديد لم يُفرض بشكل مفاجئ، بل جاء نتيجة حوار مجتمعي موسّع استمر عدة أشهر، وشارك فيه مختصون وممثلون عن المجتمع التعليمي، نافيًا ما أُثير حول تمرير القوانين دون نقاش كافٍ.
وخلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ ببرنامج «كل الكلام» المذاع على قناة «الشمس»، تطرق فياض إلى أزمة عجز المعلمين وتدني الأجور، موضحًا أن هذه الملفات لا تقع ضمن صلاحيات وزير التربية والتعليم وحده، إذ ترتبط بالموازنة العامة للدولة التي تُقر من قبل مجلس النواب ووزارة المالية، مؤكدًا أن قرارات التعيين وزيادة الرواتب تخضع لإطار مالي وتشريعي أوسع.
وأوضح فياض، أنه شارك بنفسه في لجان الحوار المجتمعي الخاصة بإعداد نظام البكالوريا، والتي انطلقت منذ يناير الماضي، بمشاركة نواب وخبراء تربويين وأولياء أمور، مشيرًا إلى أن النظام الجديد استوحى نماذجه من الشهادات الدولية، من خلال تقليل عدد المواد الدراسية لتخفيف الضغط على الطلاب، وإتاحة فرص متعددة لتحسين الدرجات، مع مرونة في تغيير المسار الدراسي وفق قدرات الطالب.
وفيما يتعلق بالجدل حول التربية الدينية، أكد أن استبعادها من المجموع جاء لمنع أي تمييز في الدرجات، مع الإبقاء على شرط النجاح بنسبة لا تقل عن 70% لضمان الجدية في دراستها، كما نفى إجبار الطلاب على الالتحاق بالنظام الجديد، مستندًا إلى بيانات رسمية تُظهر أن ما بين 85% و95% من الطلاب اختاروا البكالوريا طواعية، موضحًا أن محدودية أعداد مَن تمسكوا بالنظام القديم حالت دون تكوين فصول مستقلة لهم، مؤكدًا في ختام حديثه أن البكالوريا المصرية تمثل امتدادًا لمسار تطوير التعليم، وبديلًا استراتيجيًا لمعالجة أزمات الثانوية العامة التقليدية.
اقرأ أيضًا | بالأسماء ..وزير التعليم يصدر حركة تغييرات مفاجئة لمديري ووكلاء المديريات التعليمية

«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة







